الجامع لأحكام القرآن

"أي آية في القرآن أعظم" قال: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. وإنما كانت أعظم آية لأنها توحيد كلها كما صار قوله: " أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله الثالثة- روى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فاتحة الكتاب وآية الكرسي

إعراب القرآن وبيانه

3- إيجاز الإيجاز : فقد اشتملت آية الكرسي على ما لم تشتمل إعراب القرآن وبيانه ، ج 1 ، ص : 386 عليه آية

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

والنبي صلى الله عليه وسلم سأل أبيًا : ( أي آية في كتاب اللّه أعظم ؟ ) فأجابه أبي بأنها آية الكرسي، فضرب

التفسير المنير

آية الكرسي [سورة البقرة (2) : آية 255] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

المثال الثاني : قال في تفسير آية الكرسي : تبدو سائر التصورات المنحرفة للذين جاءوا من بعد الرسل فخلطوا الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } ( الأعراف آية

زاد المسير في علم التفسير

أقوال أحدها أنه كرسي فوق السماء السابعة دون العرش قال النبي صلى الله عليه و سلم ما السموات السبع في الكرسي عباس في رواية عطاء والثاني ان المراد بالكرسي علم الله تعالى رواه ابن جبير عن ابن عباس والثالث أن الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكرسي والآيتين من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا مسند الفردوس عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا لما نزلت (الحمد لله رب العالمين) (الفاتحة الآية 1) وآية الكرسي

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقيل غير ذلك ، ويسمى : الكرسي أيضاً على الصحيح ، وقيل : الكرسي غير العرش .

تفسير الراغب الأصفهاني

التي لا سبيل للإنسان إلى معرفتها، والكرسي في تعارف العامة اسم لما يقعد عليه، وهو في الأصل منسوب إلى الكرسي للمتراكب بعض أجزاء رأسه على بعض لكبره، والكرياس: الكنيف المكرس بالفناء إلى السطح، وروي ابن عباس: أن الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا ينكر ؛ فإن في حديث أبي ذرّ عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما السموات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاةٍ من الأرض وما الكرسي في العرش إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض " فهذه مخلوقات