الكشف والبيان عن تفسير القرآن

¬8) - رضي الله عنهما - أخبرهم، قال: قدم ركب من بني تميم (¬9) على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: أمِّر القعقاع بن معبد بن زرارة (¬10) وقال عمر - رضي الله عنه -: بل أمِّرْ الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: ما ¬__________ (¬1) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. ( ابن ذاخرة، لم أجده. (¬4) الحَنْظلي ابن رَاهويه المروزي، ثقة، حافظ مجتهد. (¬5) هشام بن يوسف الصنعاني، أبو بكر.

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

الكريم واتجهت جهودهم أفراداً وجماعات للعناية بالقرآن الكريم ومن ذلك جمعه وترتيبه وكان ذلك في عهدي أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعثمان بن عفان رضي الله عنه.

أسباب النزول

أخبرنا أبو منصور البغدادي ومحمد بن إبراهيم المزكى قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الجيلى، عن عبد الله بن عمر قال: نزلت - إذا زلزلت الارض زلزالها - وأبو بكر الصديق رضى الله عنه قاعد، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا أبا بكر ؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فخرج علي بن أبي طالب على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء ، حتى أدرك أبا بكر الصديق ، فلما رآه أبو بكر بالطريق قال : أمير أو مأمور ؟ فقال : بل مأمور ، ثم مضيا ، فأقام أبو بكر للناس الحج ، والعرب قال أبو هريرة : فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر ببراءة ، وألا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الليث بن سعد : ما صحب الأنبياء عليهم السَّلام مثل أبي بكر الصديق. وقال سفيان بن عُيينة : خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله : { إِلاَّ تَنصُرُوهُ }. وهو منصوب على الحال ؛ أي أخرجوه منفرداً من جميع الناس إلاَّ من أبي بكر. قال أبو حاتم : لا يعرف غير هذا. وقرأت فرقة "ثانِي" بسكون الياء. قَال ابن جنِّي : حكاها أبو عمرو بن العلاء ، ووجهه أنه سكن الياء تشبيهاً لها بالألف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرابع : هو النذور في المعاصي ، قاله أبو مجلز. وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } أي لا يحلفوا ألاّ يبروّا هؤلاء ، وهذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان ينفق على مسطح بن أثاثة فلما خاض في الإِفك ونشره حلف أبو بكر ألا يبره وكان ابن أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُم } أي كما تحبون أن يغفر الله لكم ذنوبكم فاغفروا لمن أساء إليكم ، فلما سمع أبو بكر هذا قال : بلى يا رب وعاد إلى برِّه وكفّر عن يمينه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعثمان بن مظعون وعلي رضي الله تعالى عنهم ، وجاهد علي يوم أحد ويوم الأحزاب في قتل الكفار ، ولكن جهاد أبي بكر الإسلام لمثل الذين هم أعيان الصحابة ، وجهاد علي أفضى إلى قتل الكفار ، ولا شك أن الأول أفضل ، وأيضاً فأبو بكر كان ضعيفا أعظم ثواباً من نصرته وقت ما كان قويا ، فثبت من مجموع ما ذكرنا أن أولى الناس بهذا الوصف هو الصديق ، فلهذا أجمع المسلمون على تسليم هذا اللقب له إلا من لا يلتفت إليه فإنه ينكره ، ودل تفسير الصديق بما إلا هذا الوصف وهو كون الإنسان صديقا ، وكما دل الدليل عليه فقد دل لفظ القرآن عليه ، فإنه أينما ذكر الصديق

معجم علوم القرآن

. - أبو جعفر: له التسهيل مع الإدخال، والإبدال من غير إدخال. - هشام: له الإدخال وعدمه مع تحقيق الهمزتين جلالاتها: 38 مدغمها الكبير: 27 مدغمها الصغير: 8 ياءات الإضافة: 18 ياءات الزوائد: 3 من فضائلها:- قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد شبت.

زاد المسير في علم التفسير

مبعوثين قاله قتادة والرابع مجزيين ومنه يقال دنته وكما تدين تدان قاله أبو عبيدة والخامس مملوكين أذلاء ذكر طبقات الخلق عند الموت فقال تعالى فأما إن كان يعني الذي بلغت نفسه الحلقوم من المقربين عند الله قال أبو والجمهور يفتحون الراء وفي معناها ستة أقوال أحدها الفرح رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس والثاني الراحة رواه أبو والخامس روح من الغم الذي كانوا فيه قاله محمد بن كعب والسادس روح في القبر أي طيب نسيم قاله ابن قتيبة وقرأ أبو بكر الصديق وابو رزين والحسن وعكرمة

معترك الأقران في إعجاز القرآن

(الأتقَى) ، هو أبو بكر الصديق. (الذي يَنهَى عَبْداً) ، هو أبو جهل. وقيل أبو جهل. وقيل عقبة بن أبي معيط. وقيل أبو لهب. وقيل كعب بن الأشرف.