اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم . ... 305 سورة : الكهف . ... 305 سورة : مريم . ... 325 سورة : طه . ... 336 سورة : الأنبياء . ... 353 سورة : النور . ... 362 سورة : يس . ... 365 سورة : ص . ... 372 سورة : الزمر . ... 376 سورة : الشورى . ... 385 سورة : الدخان . ... 395 سورة : ق . ... 399 سورة : الطور . ... 407 سورة : النجم . ... 426 سورة : القمر . ... 455 سورة : الرحمن . ... 458 سورة : الواقعة . ... 471 سورة : الحديد . ... 490 سورة : الصف . ... 494 سورة : التحريم . ... 497 سورة : الملك . ... 502 سورة
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
النُّشُورُ} (¬3)، وقال - عز وجل -: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ¬_________ (¬1) الآية (45) من سورة البقرة. (¬2) الآية (35) من سورة فصلت. (¬3) الآية (15) من سورة الملك.
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقوله تعالى: {أليس الله} أي: الملك الأعظم على ما له من صفات الكمال {بأحكم الحاكمين} أي: بأقضى القاضين وقول البيضاوي تبعاً للزمخشريّ: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والتين أعطاه الله تعالى خصلتين سورة العلق مكية وهي عشرون آية واثنتان وسبعون كلمة ومائتان وسبعون حرفاً {بسم الله} الذي له صفة الكمال عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد: أنّ أوّل سورة نزلت من القرآن. (14/9) ---
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
السورة، فإنَّك ترى الغالبَ عليه أنّه بستفتح القول بذكر مقصود السورة من قبل ذكر اسمها كما تراه في تأويله سورة وقد يستفتح الكلام بتاويل "البسملة" من قبل ذكر مقصود السورة، كما في سورة "آل عمران" و"إبراهيم". وقد يستفتحه بذكر اسم السورة، وتأويل البسملة، كمافي سورة " الأنفال" و" الملك" و" القلم" و"المعارج يبقى
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقوله تعالى: {أليس الله} أي: الملك الأعظم على ما له من صفات الكمال {بأحكم الحاكمين} أي: بأقضى القاضين وقول البيضاوي تبعاً للزمخشريّ: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والتين أعطاه الله تعالى خصلتين سورة العلق مكية وهي عشرون آية واثنتان وسبعون كلمة ومائتان وسبعون حرفاً {بسم الله} الذي له صفة الكمال عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد: أنّ أوّل سورة نزلت من القرآن. (14/9)
إعراب القرآن
[سورة يوسف (12) : آية 65] وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) ما نَبْغِي «ما» في موضع نصب، والمعنى- والله أعلم- أي شيء نبغي بتعريفنا إياك فإن الملك بَعِيرٍ أي يخرج أخونا على بعير فيكال له عليه ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ في معناه قولان: أحدهما يسير على الملك [سورة يوسف (12) : آية 67] وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ [سورة يوسف (12) : آية 68] وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ
البحر المحيط في التفسير
وقيل : ذانك في أصل الخلقة ، بدليل ما في حديث النطفة من قول الملك : أشقيّ أم سعيد؟ والغلام الذي قتله الخضر والمجرور في قوله : لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، قال الزمخشري : ليدل بتقدمهما على معنى اختصاص الملك والحمد باللّه عز وجل ، وذلك لأن الملك على الحقيقة له ، لأنه مبدىء كل شيء ومبدعه ، والقائم به المهيمن ثم هو مفضل بحسن الوجه وجمال __________ (1) سورة الروم : 30/ 30. (2) سورة سبأ : 34/ 13. (3) سورة ص : 38 / 24. (4) سورة الحديد : 57/ 26.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الآية الرابعة: قوله تعالى: "ملك يوم الدين " وفى قراءة عاصم والكسائي "مالك يوم الدين " وفى سورة آل عمران : "قل اللهم مالك الملك " ولم يقرأ بغيره، وفى سورة الناس "ملك الناس " ولم يقرأ أيضاً بغيره. ومدار الآيات الثلاث على تعريف العباد بأنه سبحانه الملك المالك ثم ورد فيها من الاختلاف ما ذكر. بالقراءتين لموجب يخصها مع اتحاد المقصود فى الآيات الثلاث من أنه سبحانه المنفرد بملك الكل وإيجادهم وأنه الملك ما ذكر أنه مقصود من أنه سبحانه ملك مالك أما آية الفاتحة فبإفصاح القراءتين، وأما آية آل عمران فلفظ الملك
الجامع لأحكام القرآن
فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها، ثم يقول، يا رب، أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب أجله، فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول يا رب رزقه، ليقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص، وقال تعالى: " إن عليكم لحافظين. المصطفى صلى الله عليه وسلم، صرف عن علمه، ليكون ذلك أثبت لمعجزته، وأقوى في حجته، وقد مضى هذا مبينا في سورة والبلاء، فحذرهم أن يجعلوا لهن غرفا ذريعة إلى الفتنة. __________ (1) زيادة لتكملة العبارة. (2) آية 10 سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة السجدة هي ثلاثون آية وهي مكية كما رواه ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس مردويه عن جابر قال كان النبي صلى الله عليه و سلم لا ينام حتى يقرأ آلم تنزيل السجدة و { تبارك الذي بيده الملك الركعتين الأوليين { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } في الركعتين الأخريين { تبارك الذي بيده الملك عليه و سلم : [ من قرأ في ليلة { الم * تنزيل } السجدة و { يس } و { اقتربت الساعة } و { تبارك الذي بيده الملك لا سبيل عليه ] قوله : 1 - { الم } قد قدمنا الكلام على فاتحة هذه السورة وعلى محلها من الإعراب في سورة