إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب} أي يجعلون له تعالى ما يجعلون ومع ذلك تصف ألسنتهم الكذب وهو {أَنَّ لَهُمُ الحسنى } العاقبةَ الحسنى عند الله تعالَى كقولِه وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى وقرئ الكُذُبُ على أنه صفةُ الألسنة {لاَ جَرَمَ} رد لكلامهم ذلك وإثباتٌ لنقيضه أي حقا {أن لهم} مكانه ما أمّلوا من الحسنى
اللباب في علوم الكتاب
قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} الآية. وهذا كالتنبيه على أن الموجب لدخولهم جهنم هو الغفلة عن ذكر الله. وثانيها: آخر الإسراء {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} [الإسراء: 110] . {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} [طه: 8] . ورابعها: آخر الحشر {له الأسماء الحسنى} [الحشر: 24] .
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وعنه صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا وبجنبيها ملكان يناديان بحيث يسمع كل الخلائق إلا وأما الحسنى فقال في الكشاف: المراد المثوبة الحسنى. وأما الزيادة فحملها أهل السنة على رؤية الله لأن اللام في الحسنى للمعهود بين المسلمين من المنافع التي أعدها الله تعالى لعباده، فالزيادة عليها تكون مغايرة لها فما هي إلا الرؤية. وعن ابن عباس: الحسنى الجنة والزيادة عشر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم وأخرج ابن جرير عن الضحاك {إنكم وما تعبدون من دون الله} يعني الآلهة ومن يعبدها. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {حصب جهنم} قال : وقودها. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {حصب جهنم} قال : شجر جهنم. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {حصب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > ! عزير وعيسى والملائكة ! < أولئك عنها مبعدون > ! < إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون > ! ثم نسختها ! < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون > ! < إنكم وما تعبدون من دون الله > ! قال : وقودها # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < حصب جهنم > !
التفسير البسيط
العباد، بعضه بليغ حسن وبعضه مرذول فاسد، فلما كان جميع القرآن بليغًا عرف أنه من عند الله. وليس بحمد الله في القرآن اختلاف تناقض، ولا اختلاف تفاوت، بأن يكون بعضها حسنًا وبعضه قبيحًا. كما قيل في اسم السيف: الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله - صلى الله عليه وسلم -
فصول في أصول التفسير
وادعه بعبد الله ونحوه. والمعنى: سمُّوا ربكم: الله، أو سمُّوه: الرحمن؛ فالدعاء ههنا بمعنى التسمية. المعنى: أي اسم سمَّيتموه به من أسماء الله تعالى؛ إما الله وإما الرحمن فله الأسماء الحسنى؛ ¬_________
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ومحل الشاهد منه: قوله صلى الله عليه وسلم فيه: «أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ» فدل أن له أسماء اسْتَأْثَرَ بِهَا فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَهُ. وهذا هو الأصح؛ لأن صفاته (جل وعلا) الحسنى لا تحصى، وأسماءَهُ لا يُحْصِيهَا غَيْرُهُ (جل وعلا). (1/ 391، 452)، والحاكم (1/ 509 - 510)، وقال: «صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله ويشهد له أيضًا حديث أبي موسى (رضي الله عنه) عند الطبراني وابن السني. (¬2) تقدم تخريجه قريبًا .. (¬3)
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
فأخبر في هذه الآية عن الأسباب التي نالوا بها ولاية الله، وهي الإيمان والتقوى، والفوائد والثمرات العظيمة علوم التوحيد، فنقول: بيان الأصول التي كَثُر الكلام فيها بين السلف، وبين أهل الكلام، وهي متفرعة على أسماء الله الحسنى وصفاته، ولكن لزيادة الإيضاح نبيّن دلالة القرآن عليها بخصوصها. الصحابة والتابعون لهم بإحسان يعترفون ويعلمون علمًا لا يرتابون فيه بما دلّ عليه الكتاب والسنّة من علوِّ الله الكائنات، حتى نبغت الجهمية ومن تبعهم فأنكروا المنى الأول، لا ببرهان عقلي، فإنَّ العقل دلّ على علو الله
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
يدخل في باب الإخبار عنه سبحانه أوسع مما يدخل في باب الأسماء والصفات)(¬1)أما ما ذهب إليه الحسين من وصف الله سبحانه بالرفق ، فإن ذلك قد جاءت به السنة في قوله - صلى الله عليه وسلم - إن الله رفيق يحب الرفق(¬2)". ينظر في ذكر الرفيق من أسماء الله الحسنى: القواعد المثلى لابن عثيمين ص: 42 (¬3) ت : خالد العنزي ، ج :