تفسير أحمد حطيبة
كل عبد صحيفته يراها يوم القيامة: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} [الإسراء وتتطاير الصحف، فالناس منهم آخذ باليمين ومنهم آخذ بالشمال: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ} [الإسراء :13]، أي: عمله: {فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} [الإسراء:13]، يتلقى هذا الكتاب ويقال: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء:14]، هذه صحيفتك، {هَذَا
تفسير يحيى بن سلام
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} [الإسراء: 60] مَا أَرَاهُ {إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: 60] ، أَيْ: إِلا بَلاءً لِلنَّاسِ. قَالَ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ} [الإسراء: 60] يَقُولُ: وَمَا جَعَلْنَا أَيْضًا {إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: 60] الْمُشْرِكِينَ. وَقَالَ الْحَسَنُ: يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ} [الإسراء: 60] إِنَّ أَكَلَتَهَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }[الانفطار: 13-14] وهنا يقول تعالى: { وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ.. } [الإسراء : 19] في مقابل: { مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ.. } [الإسراء: 18] قوله تعالى: { وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا.. } [الإسراء: 19] أي: أراد ثوابها وعمل لها. { وَهُوَ مُؤْمِنٌ.. } [الإسراء: وقوله تعالى: { فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً.. } [الإسراء: 19]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[ الإسراء : 11 ] فيه إشارة إلى أدب من آداب الدعاء وهو عدم الاستعجال فينبغي للسالك أن يصبر حتى يعرف ما شىْء } من العلوم والحكم { فَصَّلْنَاهُ } بنور عقولكم الفرقانية الحاصلة لكم عند الكمال { تفصيلاً } [ الإسراء فيه كما في مرتبة العقل القرآني الحاصل عند البداية { وَكُلَّ إنسان ألزمناه طَئِرَهُ فِى عُنُقِهِ } [ الإسراء الآية تقدم ما يصلح أن يكون من باب الإشارة فيها { وَمَا كُنَّا مُعَذّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً } [ الإسراء رسول الشرع { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحق سبحانه وتعالى يقول هنا: } خَشْيَةَ إِمْلاقٍ.. { [الإسراء: 31] أي: خَوْفاً من الفقر ، فالفقر ـ إذن مشغول برزقه ، بل مشغول برزق أولاده في المستقبل ؛ لذلك جاء الترتيب هكذا: } نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ.. { [الإسراء ثم: } وَإِيَّاكُم.. { [الإسراء: 31] أي: أن رِزْق هؤلاء الأبناء مُقدَّم على رزقكم أنتم ، ويمكن أن يُفْهَم في موضوعها ؛ لأن الآيتين وإنْ تشابهتَا في النظرة العَجْلَى لكنْ بينهما فَرْق في المعنى كبير ، فآية الإسراء تقول: } نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم.. { [الإسراء: 31] وقد أوضحنا الحكمة من هذا الترتيب: نرزقهم
الجدول في إعراب القرآن الكريم
112 - النحل - 402/ 7 « لما تصف ألسنتكم الكذب » 116 - النحل - 408/ 7 « ألزمناه طائره في عنقه » 13 - الإسراء - 22/ 8 « واخفض لهما جناح الذل » 24 - الإسراء - 34/ 8 « ولا تجعل يدك مغلولة » 29 - الإسراء - 47/ 8 « إن العهد كان مسئولا » 340 - الإسراء - 48/ 8 « وأجلب عليهم يخيلك » 64 - الإسراء - 83/ 8 « فلعلك باخع
تفسير القرآن العزيز
| < < الإسراء : ( 81 ) وقل جاء الحق . . . . . > } 2 < وقل جاء الحق > 2 ! وهو القرآن ! الزهوق : الداحض الذاهب . | < < الإسراء : ( 82 ) وننزل من القرآن . . . . . كلما جاء من القرآن شيء كذبوا به ، | فازدادوا فيه خسارا إلى خسارهم . | < < الإسراء : ( 83 ) وإذا أنعمنا الأمراض والشدائد ^ ( كان يئوسا ) ^ أي : يئس أن يفرج ذلك | عنه ، لأنه ليست له نية ولا حسبة . | < < الإسراء قال قتادة : يعني : على ناحيته ؛ لذا يقوى | المؤمن على إيمانه ، والكافر على كفره . | < < الإسراء : (
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {يُسَبِّحُ} [الإسراء: 44]
التفسير الوسيط
{كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14] الحسيب المحاسب كالشريك والجليس، قال الحسن : 15-17] {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} [الإسراء: 15] أي: ثواب اهتدائه لنفسه {وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} [الإسراء: 15] على نفسه عقوبة ضلاله، {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15] قال ابن عباس: إن الوليد بن المغيرة قال: اتبعوني، وأنا أحمل أوزاركم. فقال الله تعالى: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15] قال الزجاج: أي أن الآثم والمذنب
التفسير الوسيط
فقال: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] أي: من علم ربي، أي أنكم لا تعلمونه، وقوله: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا} [الإسراء: 85] أي: بالأضافة إلى علم الله تعالى، وذلك أن اليهود تذكر كل شيء بما فِي كتبهم، فقال الله: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا} [الإسراء: 85] وقال عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يبين الله له ذلك، قال له: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا} [الإسراء : 85] يدل على هذا قوله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: 86]