الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوم الجمعة فخرجوا إليه ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إلاَّ اثنا عشر رجلاً وامرأة منهم أبو بكر الصديق وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم بقي في المسجد فقالوا اثنا عشر رجلاً وامرأة فقال النبي

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

بكر، قال: أمير أو مأمور؟ قال: لا بل مأمور، ثم مضيا). وفي رواية: (فقال له أبو بكر: أستعملك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الحج؟ قال: لا، ولكن بعثني أقرأ الصديق ليقيم للناس الحج، قيل له: يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر، فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من بكر بالطريق قال: أأمير أم مأمور؟ فقال: بل مأمور، ثم مضيا. فأقام أبو بكر للناس الحج، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج، التي كانوا عليها في الجاهلية

الناسخ والمنسوخ

له في الأسارى وجعل الخيار والنظر فيها إليه حتى قبضه الله عز وجل على ذلك- صلّى الله عليه- ثم قام بعده أبو بكر- رضي الله عنه- فسار في أهل الرّدة بسيرته من القتل والمنّ، فأما الفداء فلم يحتج إليه أبو بكر الصديق وجل أظهر الإسلام على الردّة حتى عاد أهلها مسلمين بالطّوع والكره إلا من أباده القتل، فكان ممن استحياه أبو بكر- رضي الله عنه- عيينة بن حصن الفزاري (¬2) وقرة ابن هبيرة القشيري (¬3) وكان قدم بهما عليه خالد بن وأطلقهما، وكذلك الأشعث بن قيس (¬5) بعث به إليه زياد بن لبيد الأنصاري (¬6) موثقا، وقد نزل على حكم أبي بكر

لباب التأويل في معاني التنزيل

وعشيرته وهذا التخصيص يدل على شرف أبي بكر وفضله على غيره. ومنها: أن الله سبحانه وتعالى عاتب أهل الأرض بقوله تعالى إلا تنصروه فقد نصره الله سوى أبي بكر الصديق وهذا الله عليه وسلم دعا الخلق إلى الإيمان بالله فكان أبو بكر أول من آمن ثم دعا أبو بكر إلى الإيمان بالله الصديق ومنها أن الله سبحانه وتعالى نص على صحبة أبي بكر دون غيره بقوله سبحانه وتعالى إذ يقول لصاحبه لا وقال أبو صالح: خفافا من المال يعني فقراء وثقالا يعني أغنياء.

تفسير الخازن

أهله وعشيرته وهذا التخصيص يدل على شرف أبي بكر وفضله على غيره. ومنها : أن اللّه سبحانه وتعالى عاتب أهل الأرض بقوله تعالى إلا تنصروه فقد نصره اللّه سوى أبي بكر الصديق صلى اللّه عليه وسلم دعا الخلق إلى الإيمان باللّه فكان أبو بكر أول من آمن ثم دعا أبو بكر إلى الإيمان الصديق ومنها أن اللّه سبحانه وتعالى نص على صحبة أبي بكر دون غيره بقوله سبحانه وتعالى إذ يقول لصاحبه وقال أبو صالح : خفافا من المال يعني فقراء وثقالا يعني أغنياء.

تفسير القرآن العظيم

بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، أن زيد بن ثابت قال: أرسل إلىّ أبو بكر -مقتل أهل اليمامة-فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر بن الخطاب أتاني، فقال: إن القتل قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد __________ (1) في م: "قال المؤلف، رحمه الله، فيما فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، رضي الله عنهما. وهذا من أحسن وأجل وأعظم ما فعله الصديق، رضي الله عنه، فإنه أقامه الله بعد النبي صلى الله عليه وسلم مقاما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تفسير ما لا علم لهم به كما روى شعبة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر قال قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم وقال أبو عبيد القاسم بن سلام فضائل 227 حدثنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله تعالى وفاكهة وأبا فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم منقطع وقال أبو عبيد أيضا فضائل ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فأبى أن يقول فيها إسناده صحيح وقال أبو

أحكام القرآن

لأن الذي يستشيرهم عمر هم الذين ينعقد بهم الإجماع وروى سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر الصديق قطع اليد بعد قطع اليد والرجل في قصة الأسود الذي نزل بأبى بكر ثم سرق حلى أسماء وهو مرسل وأصله وقد قطعه المصدق فلما رآه أبو بكر قال له ما لك قال وجدنى خنت فريضة فقطع يدي فقال أبو بكر إنى لا أراه يخون أكثر من ثلاثين فريضة والذي نفسي بيده لئن كنت صادقا لأقيدنك منه ثم سرق حلى أسماء بنت عميس فقطعه أبو بكر ذكرناها عن أبى بكر والاقتصار على الرجل اليسرى فإن قيل روى خالد الحذاء عن محمد بن حاطب أن أبا بكر قطع

أحكام القرآن

الصديق قطع اليد بعد قطع اليد والرجل في قصة الأسود الذي نزل بأبي بكر ثم سرق حلي أسماء وهو مرسل وأصله حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رجلا خدم أبا بكر فبعثه مع مصدق وأوصاه به فلبث قريبا من شهر ثم جاءه وقد قطعه المصدق فلما رآه أبو بكر قال له مالك قال وجدني خنت فريضة فقطع يدي فقال أبو بكر إني لا آراه يخون أكثر من ثلاثين فريضة والذي نفسي بيده لئن كنت صادقا لأقيدنك منه ثم سرق حلي أسماء بنت عميس فقطعه أبو بكر ذكرناها عن أبي بكر والاقتصار على الرجل اليسرى فإن قيل روى خالد الحذاء عن محمد بن حاطب أن أبا بكر قطع

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

بكر الصديق رضي الله عنه، لما روي أن أمه حملت به تسعة أشهر، وأرضعته إحدى وعشرين شهراً. وحاصل ذلك: أن أبا بكر صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة، والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة، في تجارة إلى الشام، فنزلوا منزلاً فيه سدرة، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم في ظلها، ومضى أبو بكر الصديق رضي الله عنه وصدقه، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، فلما بلغ أربعين سنة، دعا ربه عز وجل فقال: { ، وامرأة أبي بكر اسمها قيلة.