المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

وأكثر الفواصل ظهوراً في ذلك : فواصل الأسماء الحسنى (2) ؛ يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - : " يختم الله الآيات بأسماء الله الحسنى ؛ ليدلَّ على أن الحكم المذكور له تعلّق بذلك الاسم الكريم ، وهذه - 204 ، الفاصلة في القرآن: ص 285- 294 ، الفاصلة القرآنية : ص 39 وما بعدها ، قواعد وفوائد لفقه كتاب الله تعالى : ص 21 ، قواعد التفسير للسبت : 2/ 744 ، ختم الآيات بأسماء الله الحسنى ودلالتها : ص22- 29. (2) الله الحسنى لعبد الله الغصن: ص 99- 105 ، ختم الآيات بأسماء الله الحسنى ودلالتها : ص 42 وما بعدها ، قواعد

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة فاطر [10 - 11] من أسماء الله الحسنى العزيز، ومن أراد العزة من الله أعزه الله، ويأبى الله إلا أن يذل من عصاه، وأن يذل من يبتغي العزة بغيره، والأقوال الطيبة والأعمال الصالحة ترفع إلى الله سبحانه وتعالى فيثيب عليها صاحبها، وقد كتب الله سبحانه الخسارة والبوار على كل من يمكر بعباد الله ودينه، وقد خلق الله عز وجل الإنسان أطواراً، وهو أعلم به، فالأجدر بهذا الإنسان أن يتفكر في نفسه، وفيما خلقه الله تعالى

أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين

قلت: التسعة والتسعون من أسماء الله الحسنى لأن أسماء الله غير محصورة بعدد لقوله صلى الله عليه وسلم: "أسألك والطبراني في الكبير "10/209-210" وابن حبان كما في موارد الظمأن ص"589" كلهم من طريق عبد الرحمن بن عبد الله ، عن عبد الله بن مسعود وأورده الهيثمي في المجمع "10/136" قال: "رجاله أحمد وأبي يعلي رجال الصحيح غير أبي

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

المثل: أن الأدلة من الكتاب والسنة دالة على أن النور صفة لله عز وجل صفة ذات وصفة فعل، وأن النور من أسماء الله الحسنى وأن حجابه النور، وأقوال السلف الصالح متظافرة على إثبات ذلك. __________ 1 شرح العقيدة الطحاوية

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن

، ومعرفة الله أصلها معرفة أسمائه الحسنى وما تشتمل عليه من المعاني العظيمة والتعبد لله بذلك. الله هذا الاسم الجليل الجميل هو أعظم الأسماء الحسنى، بل قيل: إنَّه الاسم الأعظم وممن قال بذلك ابن منده ، الحكيم، إلى آخرها من أسماء الله. ولا يقال: الله من أسماء الرحمن، الرحيم، إلى آخرها. فمعنى الله كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجميعن" رواه ابن جرير في

بيان المعاني

مطلب في أسماء الله الحسنى: «وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» تأنيث الأحسن اسم تفضيل، لأنها أحسن أسمائه قال مقاتل: إن رجلا من أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلم دعا الله ودعا الرحمن، فقال أبو جهل قبحه ولعنه الله الله الحسنى في أوائل سورة طه الآتية إن شاء الله. روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسما من حفظها الله تعالى توقيفية لا اصطلاحية، ويؤكده عدم جواز قولك الله سخي بدل جواد، وعاقل بدل عالم، وطبيب بدل حكيم

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

.(¬1) ما ترشد إليه الآية الكريمة - فضل هذه الآية الكريمة, لاشتمالها على هذه الأسماء الحسنى. - أن أسماء الله- تعالى - : " توقيفية لا مجال للعقل فيها . - الله – سبحانه- وتعالى- السابق على كل موجود,من حيث إنه موجده ومحدثه. - الله- سبحانه وتعالى- الباقي بعد فناء كل شيء. - الله- سبحانه وتعالى- العالي فوق كل شيء , والعالم بباطن كل شيء. - شمولية علم الله- سبحانه وتعالى- فهو- جل شأنه- يعلم السر وأخفى. انظر: شرح أسماء الله الحسنى في ضؤ الكتاب والسنة / للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني موقع على الإنترنت

تفسير الشعراوي

وكأن هناك «نموذجاً» مُصَغَّراً يعلمه الله أولاً؛ وإن اطلع عليه الإنسان في أواخر العمر؛ لوجده مطابقاً لِمَا أراده وعلمه الله أولاً؛ فلا شيء يتأبَّى عليه سبحانه؛ فكُلُّ شيء عنده بمقدار. بل هو يعلم الغيب ويعلم المشهود: {عَالِمُ الغيب والشهادة الكبير المتعال} [الرعد: 9] والكبير اسم من أسماء الله الحسنى؛ وهناك مَنْ تساءل: ولماذا لا يوجد «الأكبر» ضمن أسماء الله الحسنى؛ ويوجد فقط قولنا «الله ونحن نقول في أذان الصلاة «الله اكبر» ؛ لأنه يُخرِجك من عملك الذي أوكله إليك، وهو عمارة الكون؛ لتستعين

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

ورووا عن سعيد بن جبير أنها أسماء الله تعالى مقطعة، لو عرف الناس تأليفها تعلموا اسم الله الأعظم. وعند بعضهم أن حروف الفواتح دوالّ على أسماء الله الحسنى أو مفاتيح لها، فما من حرف منها إلا وهو مفتاح اسم ونحو ذلك ما روى عن ابن عباس من أن في قوله تعالى (الم) : أنا الله أعلم، وفي (المص) : أنا الله أفصل) ، وفي (الر) " أنا الله أرى. * * * وقيل، هي أسماء للسور التي افتتحت بها. وقريب من هذا، قول من قال إن الفواتح من أسماء القرآن، كالفرقان.

تفسير الشعراوي

كوباً فهو خالق للكوب، فأنت أوجدتَ شيئاً من عدم، والله تعالى أوجد شيئاً من عدم، ولكنك أوجدت من موجود الله وأيضاً، فإن الله تعالى إذا احترم إيجادك لمعدوم فسمَّاك خالقاً له، ولم يَضِنّ عليك فأعطاك صفة من صفاته وقوله تعالى: {لَهُ الأسمآء الحسنى} [طه: 8] الحُسْنى: صيغة تفضيل للمؤنث مثل: كُبْرى، تقابل «أحسن» للمذكر إذن: فهناك أسماء حسنة هي أسماء الخَلْق، أما أسماء الله فحسنى؛ لأنها بلغتْ القمة في الكمال، ولأن الأسماء والصفات التي تنطبق عليها موجودة في الخالق الأعلى سبحانه، فحين تقول في أسماء الله تعالى (الرازق) فهي