الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة فصلت سورة حم السجدة مكية قوله تعالى: {حم* تَنزِيلٌ مِّنَ الرحمن الرحيم} - وقوله: {تَنزِيلٌ}، أي: هو تنزيل، يعني: هذا القرآن تنزيل من الله الرحمن الرحيم على عبده محمد A.
فتح البيان في مقاصد القرآن
الجزء الثالث عشر ويشتمل على: - سورة الأحقاف - سورة محمد - سورة الفتح - سورة الحجرات - سورة ق - سورة الذاريات - سورة الطور - سورة النجم - سورة القمر - سورة الرحمن - سورة الواقعة - سورة الحديد
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
وكذلك أكَّد الشنقيطي هذا المعنى بقوله: "والرحمن أشد مبالغة من الرحيم، لأن الرحمن هو ذو الرحمة الشاملة العلماء، ويدل له الأثر المروي عن عيسى كما ذكره ابن كثير وغيره أنه قال عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: (الرحمن ابن عاشور, وذكر أنه قول جمهور المحققين , ¬_________ (¬1) المحرر الوجيز / ابن عطية، ج 1، ص 63. (¬2) سورة الفرقان، الآية (59). (¬3) سورة طه، الآية (5). (¬4) سورة الرحمن، الآية (1 - 2). (¬5) سورة الرحمن، الآية (13). (¬6) سورة الأحزاب، الآية (43). (¬7) أضواء البيان / الشنقيطي، ص 19.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة الواقعة أقول: هذه السورة متآخية مع سورة الرحمن في أن كلا منهما في وصف القيامة والنار وانظر إلى اتصال قوله هنا: (إِذا وقعت الواقعة) بقوله هناك: (فإِذا انشقت السماء) ولهذا اقتصر في الرحمن على ذكر انشقاق السماء ، وفي الواقعة على ذكر رج الأرض فكأن السورتين لتلازمهما واتحادهما سورة واحدة ولهذا الترتيب فذكر في أول هذه السورة ما ذكره في آخر تلك ، وفي آخر هذه ما في أول تلك ، كما أشرت إِليه في سورة آل عمران مع سورة البقرة فافتتح الرحمن بذكر القرآن ، ثم ذكر الشمس والقمر ، ثم ذكر النبات ، ثم خلق الإنسان
التعليق على تفسير الجلالين
{فَلَا تَنتَصِرَانِ} [(35) سورة الرحمن] والكلام موجه إلى الجن والإنس، {فَلَا تَنتَصِرَانِ} [(35) سورة الرحمن] يعني لا "تمتنعان من ذلك" لا تمتنعان من ذلك، من الذي يستطيع من الجن أو الإنس أن يمتنع من الشواظ {فَلَا تَنتَصِرَانِ} [(35) سورة الرحمن] يعني: فلا "تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر" {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(36) سورة الرحمن] الآلاء النعم، وما ذكر تخويف، تهويل، تشديد، فأي نعمة في هذه الرحمن] فهذه وإن كانت في ظاهرها نقم إلا أنها في باطنها نعم.
أسرار ترتيب القرآن
سورة الواقعة: أقول: هذه السورة متآخية مع سورة الرحمن في أن كلًّا منهما في وصف القيامة، والجنة والنار، إلى اتصال قوله هنا: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} 1 بقوله هناك: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ} "الرحمن واتحادهما سورة واحدة. آل عمران مع سورة البقرة. فافتتح [في سورة] 2 الرحمن بذكر القرآن، ثم ذكر الشمس والقمر، ثم ذكر النبات، ثم خلق الإنسان، والجان من
التعليق على تفسير الجلالين
يقول: "مكية" يعني كلها وهذا قول، "أو إلا {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [(29) سورة الرحمن فمدنية" والعلماء يقولون: إن الآية التي تليها معها {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(30) سورة الرحمن] فيكون المستثنى من كونها مكية آيتين لا آية واحدة، ويقول: "مكية" هذا القول معروف، هذا قول أكثر أهل العلم، القول الثاني: "أو إلا {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [(29) سورة الرحمن] الآية .. " يعني اقرأ الآية، والآية التي بعدها تبع لها {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(30) سورة
التيسير في أحاديث التفسير
الثمن الثاني من الربع الأخير في الحزب الستين بالمصحف الكريم (ق) ــــــــــــــــــــــــــــــ 106 - سورة قريش مكية بسم الله الرحمن الرحيم لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ الماعون مكية بسم الله الرحمن الرحيم أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الكوثر مكية بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) 109 - سورة الكافرون مكية بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ يَا أَيُّهَا
الاستيعاب في بيان الأسباب
سورة الرحمن * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة الرحمن بمكة (¬1). * عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-؛ قال: أنزل بمكة سورة الرحمن. * وعن عائشة -رضي الله عنهما-؛ قالت: نزلت سورة الرحمن بمكة (¬2). * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة الرحمن بالمدينة (¬3). * {وَلِمَنْ
التعليق على تفسير الجلالين
{تُكَذِّبَانِ} [(13) سورة الرحمن] وهذه الآية ذكرت في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، إحدى وثلاثين مرة، { فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(13) سورة الرحمن] يقول: "ذكرت إحدى وثلاثين مرة، والاستفهام فيها للتقرير" للتقرير، يقول: "لما روى الحاكم عن جابر قال: قرأ علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال: ((ما لي أراكم سكوتاً؟ للجن كانوا أحسن منكم رداً، ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة –يعني ولا مرة- إلا قالوا –يعني {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(13) سورة الرحمن]- إلا