تفسير النسفي - دار النفائس

{ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ } [الإسراء : 59] باقتراحهم { مُبْصِرَةً } آية بينة { فَظَلَمُوا بِهَا } [الأعراف : 103] فكفروا بها { وَمَا نُرْسِلُ بِالايَـاتِ } [الإسراء : 59] إن أراد بها الآيات المقترحة فالمعنى لا نرسلها { إِلا تَخْوِيفًا } [الإسراء : 59] من نزول العذاب العاجل كالطليعة والمقدمة له فإن : 60] التخويف { إِلا طُغْيَـانًا كَبِيرًا } [الإسراء : 60] فكيف يخاف قوم هذه حالهم بإرسال ما يقترحون من الآيات وقيل الرؤيا هي الإسراء والفتنة ارتداد من استعظم ذلك وبه تعلق من يقول : كان الإسراء في المنام

الحجة للقراء السبعة

دوني وكيلا [الإسراء/ 2] انتقال من الجمع إلى الإفراد، والجمع ما تقدّم من قوله سبحانه «1» وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى [الإسراء/ 2].

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله: {إلى غَسَقِ اليل} [الإسراء: 78]: (يعني المغرب والعشاء. - وقوله {وَقُرْآنَ الفجر} [الإسراء: 78]

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 9] ثم عطف عليه: {وأَنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة. .} [الإسراء: 10] إذن: فالآية داخلة في البشارة السابقة، ولكن كيف ذلك، والبشارة السابقة تُبشّر المؤمنين بأن

تفسير الشعراوي

النحل: 26] وفي موضع آخر قال سبحانه في هذا المعنى: {إِنَّ الذين أُوتُواْ العلم مِن قَبْلِهِ ... } [الإسراء يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً} [الإسراء

تفسير مجاهد

، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء : 4] إِلَى قَوْلِهِ {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الإسراء: 5] : «§وَهُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلْيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7] دَخَلُوهُ فَتَبَّرُوهُ وَخَرَّبُوهُ وَالْجِيَفِ وَالْقَذَرِ، فَقَالَ اللَّهُ {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ» } [الإسراء أَوَّلَ مَرَّةٍ} كَمَا دَخَلَهُ عَدُوُّهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ {وَلْيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، §قَوْلِهِ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء قَالَ: {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء: 18] مَذْمُومًا فِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلِهِ {انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [الإسراء : 21] أَيْ فِي الدُّنْيَا {وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} [الإسراء: 21] وَإِنَّ