جامع البيان في تأويل آي القرآن
عروبة ، عن قتادة ، قال: لما جمع ليوسف شمله ، وتكاملت عليه النعم سأل لقاء ربّه فقال:( رب قد آتيتني من الملك وإخوته ، وهو يومئذ ملك مصر ، اشتاق إلى الله وإلى آبائه الصالحين إبراهيم وإسحاق، فقال:( رب قد آتيتني من الملك وفضله عليه وعلى أهل بيته حين جمع الله له شمله ، وردَّه على والده ، وجمع بينه وبينه فيما هو فيه من الملك ثم ارعوى يوسف، وذكر أنّ ما هو فيه من الدنيا بائد وذاهب ، فقال:( رب قد قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل
معالم التنزيل
الْمُسَيَّبِ الْمَرْوَزِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيَّ، سَمِعْتُ عبد الملك إسناده ضعيف جدا، له علتان الأولى: وهي عبد الملك بن مسلمة المصري فإنه منكر الحديث. وأخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» 40 وابن حبان في «المجروحين» (2/ 134) من طريق عبد الملك بن مسلمة بهذا وقال ابن حبان: عبد الملك بن مسلمة يروي المناكير الكثيرة لا تخفى على من عني بعلم السنن اهـ.
معالم التنزيل
إسناده ضعيف لضعف عبد الملك بن معدان. - عبد الملك هو ابن الوليد بن معدان، وقد ينسب لجده، أبو وائل هو شقيق الإسناد. - وأخرجه ابن ماجه 1166 من طريق بدل المحبر به. - وأخرجه الطحاوي في «المعاني» 1/ 298 من طريق عبد الملك به. - وأخرجه ابن ماجه 1166 وأبو يعلى 5049 والبيهقي 3/ 43 من طريق بدل بن المحبر عن عبد الملك عَنْ عَاصِمِ
تفسير القرآن العظيم
فهرس المحتويات فهرس الآيات القرآنية سورة الفاتحة والبقرة 5 سورة آل عمران 7 سورة النساء 9 سورة المائدة 11 سورة الأنعام 12 سورة الأعراف 13 سورة الأنفال 15 سورة التوبة 16 سورة يونس وهود 17 سورة يوسف 18 سورة الرعد 19 سورة إبراهيم 19 سورة الحجر والنحل 20 سورة الإسراء 21 سورة الكهف ومريم 23 سورة طه 24 سورة الأنبياء 25 سورة الحج والمؤمنون 26 سورة النور والفرقان 27 سورة الشعراء 28 سورة النمل والقصص 29 سورة العنكبوت والروم 30 سورة لقمان والسجدة والأحزاب 31 سورة سبأ وفاطر 32
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقام الملك من عنده، فلبث أيامًا، وقد نزل بخت نصّر وجنوده حول بيت المقدس أكثر من الجراد، (4) . على ملك بني إسرائيل، فدعا أرميا، فقال: يا نبي الله، أين ما وعدك الله؟ فقال: إني بربي واثق. = ثم إن الملك فقال له النبي: أو لم يأن لهم أن يفيقوا من الذي هم فيه؟ فقال الملك: يا نبي الله، كل شيء كان يصيبني منهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فلما أخبروه بدعاء الملك أحست نفس يعقوب وقال : ما يكون في الأرض صديق إلا ابني فطمع قال : لعله يوسف . . . } ثم حملوا أهلهم وعيالهم فلما بلغوا مصر كلم يوسف عليه السلام الملك الذي فوقه ، فخرج هو والملك يتلقونهم فمات فنفخ فيه المر ، ثم حمله إلى الشام وقال يوسف عليه السلام { رب قد آتيتني من الملك } إلى قوله : { توفني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، عن عكرمة قال : لما قال يوسف عليه السلام { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال الملك - وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن سعيد بن جبير - Bه - { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } فقال له الملك أو وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن مجاهد - Bه - في قوله { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال : فقال له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقول : أنا الملك . هريرة Bه ، سمعت رسول الله A يقول : » يقبض الله الأرض يوم القيامة ، ويطوي السموات بيمينه ، ثم يقول أنا الملك ورسول الله A يقول هكذا بيده ، ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار ، أنا المتكبر ، أنا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم القيامة جمع الله السموات السبع والأرضين السبع في قبضته ، ثم يقول « أنا الله ، أنا الرحمن ، أنا الملك وقبضت السموات بيدي ، ثم قبضت الأرضين ، ثم قلت أنا الملك من ذا الذي له الملك دوني .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزهد عن أبي عمران الجوني قال : بلغنا أن الملائكة تصف بكتبها في السماء الدنيا كل عشية بعد العصر فينادي الملك ألقِ تلك الصحيفة وينادي الملك الآخر ألقِ تلك الصحيفة ، فيقولون ربنا قالوا خيراً وحفظنا عليهم فيقول إنهم لم يريدوا به وجهي وإني لا أقبل إلا ما أريد به وجهي وينادي الملك الآخر أكتب لفلان بن فلان كذا وكذا فيقول