عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾ قال: يتصدّعون ﴿أشْتاتًا﴾ فلا يجتمعون بعد ذلك آخر ما عليهم، وكان يقال: إنّ هذه السورة الفاذّة الجامعة
عن عبد الله بن مسعود، قال: قالت قريش لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربّك. فنزلت هذه السورة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ﴾
علَّق ابنُ عطية (٨/٦٣٤) على قول من قال: نزلت في أبي بكر الصِّدِّيق بقوله: «وهذا قول مَن قال: إن السورة كلّها مكّيّة»
علَّق ابنُ عطية (٨/٦٣٤) على قول مَن قال: نزلت في أبي الدّحداح بقوله: «وهذا كلّه قول مَن يقول: بعض السورة مدني»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قال موسى لأهله﴾ يعني: امرأته، حين رأى النار: ﴿إني آنست نارا﴾ يقول: إني رأيت نارًا. وهو نور ربِّ العزة -جلَّ ثناؤه-، رآه ليلةَ الجمعة عن يمين الجبل بالأرض المقدسة
ذكر ابنُ عطية (٦/٥١٨) أن أصل «الشهاب»: الكوكب المنقض في أثر مسترق السمع. وأن كل مَن يُقال له: شهاب -من المنيرات-؛ فعلى التشبيه. ونقل أنّ الزجاج قال: كل أبيض ذي نور فهو شهاب. وانتقده بقوله: و«كلامه معترَض». ولم يذكر مستندًا
عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾، قال: كانت النفقات قُرْبانًا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجُهْدِهم، حتى نزلت فرائض الصدقات في سورة براءة، هُنَّ الناسخات المُبَيِّنات
عن عمرو بن الحارث، عن أبيه، أنّ أبا بكر الصديق قال: أيُّكم يقرأُ سورة التوبة؟ قال رجلٌ: أنا. قال: اقرأ. فلما بلغ: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ بكى، وقال: أنا -واللهِ- صاحبُه
عن قتادة بن دعامة -من طريق همام بن يحيى- في قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾، قال: ثم أنزَل في سورة براءة [٥]، فأمَر بقتالهم، فقال: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. فنَسَخَتْها
عن أبي الدرداء، قال: سجدتُ مع النبيِّ ﷺ إحدى عشرة سجدة، ليس فيها من المُفَصَّل شيءٌ: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج سجدة، والفرقان، وسليمان؛ سورة النمل، والسجدة، وص، وسجدة الحواميم