التقريب لتفسير التحرير والتنوير
16_ أبيات لابن الراوندي ونَقْدُها 17_ في قوله:[قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ...] ... 176 سورة 8_9_ جملة [وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ]، وما اشتملت عليه من بلاغة ... 183 سورة يس ... 186 1_ تسميتها، ونزولها، وترتيبها، وعدد آيها، وفضلها ... 186 2_ أغراضها ... 187 3_ في قوله: [ يس] ... 189 4_5_ في قوله: [إِنَّا تَطَيَّرْنَا]، بحث في التطير ... 190 6_ في قوله: [وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى [وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ]، بحث لطيف نادر محرر في نفي أن يكون القرآن شِعراً ... 195 سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الآية الأولى في سورة يس والأخرى في سورة القصص في قصة موسى عليه السلام. سؤال: تعقيب الآية في سورة يس (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) أما في القصص فالتعقيب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي آخر سورة يونس يقول الحق سبحانه : { وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين } [ يونس : 109 ] . وكذلك نقرأ في أول سورة مريم " كافْ هاءْ ياءْ عينْ صادْ " ، ولا نقرأ الحروف بتشكيلها الإعرابي ، وهذا يدل وكذلك تقرأ قول الحق : { يس } [ يس : 1 ] كآية بأكملها . وتجد أيضاً : { المص } [ الأعراف : 1 ] كآية . وتقرأ في أول سورة النمل : { طس } [ النمل : 1 ] ملتحمة بما بعدها في آية واحدة .
التفسير الحديث
ففي سورة يس هذه الآية لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) وتكرر هذا في آيتي هذا في حين أنه جاء في سورة النمل هذه الآية: لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [68] وتكرر هذا في سورة (المؤمنون) على ما يأتي بعد قليل. وفي صدد الإشكال الوارد عليه يجوز أن يقال إن آيات سور يس والسجدة والقصص قد قصدت الزمن القريب بينما آيتا
تفسير مقاتل بن سليمان
واحدة وَما كانُوا يَعْبُدُونَ- 22- مِنْ دُونِ اللَّهِ يعني إبليس وجنده نزلت في كفار قريش نظيرها فى يس إِلى صِراطِ يعنى ادعوهم __________ (1) «وَقالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ» : ساقطة من أ. (2) سورة القمر: أ. (3) سورة القمر: 2 وتمامها: «وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » . (4) فى أ: «ترابا ... » الآية. (5) فى أ: «فقالوا» . (6) فى أ: الآية، ولم يذكر بقينها. (7) سورة يس:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنَّ مبدأ تنزيله كائن منه جل وعلا ، وذكر اسمه الله ، واسمه العزيز ، والحكيم ، وذكر مثل ذلك في أول سورة مِنَ الله العزيز الحكيم إِنَّ فِي السماوات والأرض لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [ الجاثية : 13 ] وفي اول سورة وقد تكرر كثيراً في القرآن ، ذكره بعض أسمائه وصفاته ، بعد ذكر تنزيل القرآن العظيم ، كقوله في أول سورة مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [ 4142 ] وقوله تعالى في صدر يس { تَنزِيلَ العزيز الرحيم لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ } [ يس : 56 ] وقوله تعالى : { تَنزِيلٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشياطين المذكورين في آية فصلت ، وآية الزخرف وغيرهما ، جديرين بالذم الشديد ، وقد صرح تعالى بذلك في سورة وقوله تعالى في سورة الزخرف : { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرحمن } [ الزخرف : 36 ] من قولهم عشا بالفتح عن قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة يس في الكلام على قوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ } [ يس : 7 ] الآية.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 58] سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) يسمعون كلامه وسلامه بلا واسطة قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : آية 59] وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) غيبة الرقيب من أجلّ العوارف «4» فالأولياء في إيجاب القربة ، والأعداء في العذاب والحجبة. ___________ (1) آية 22 سورة
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
والوجه الثالث: يد: يعني فعل: فذلك قوله في «يس»: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ (¬2) يعني فعل الله بهم بالخير أفضل من فعلهم في أمر البيعة يوم الحديبية، وقال في يس يكن ذلك من فعلهم، وقال في «الحج»: ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ، (¬4) يعني بفعلك. (¬5) ¬__________ (¬1) يس : 71. (¬2) الفتح: 10. (¬3) يس: 35. (¬4) الحج: 10. (¬5) انظر الأشباه والنظائر: 323.
قاموس القرآن
إلا في غرور , وكقوله تعالى في سورة يس " إن كانت إلا صيحة واحدة " يعني ما كانت إلا صيحة واحدة . قوله تعالى في سورة الإسراء " إن كان وعد ربنا لمفعولا " , كقوله تعالى في سورة الشعراء " تالله إن كنا لفي تعالى في سورة يونس " فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين " , كقوله تعالى في سورة قوله تعالى في سورة النساء " يبين الله لكم أن تضلوا " يعني لئلا تضلوا . كقوله تعالى في سورة الملائكة " إن الله ممسك السماوات والأرض أن تزولا " يعني لئلا , كقوله تعالى في سورة