رسائل مشروع تدبر
رسالة •• ﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ﴾ اعتزال المعصية .. ومكان المعصية .. وأهل المعصية ( لأجل الله ) .. .يفتح للعبد بابا من الهبات والعطايا التي تسعده وتفرح قلبه وروحه ،
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾ ، ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ أيها العبـد، لا تحزن ولا تبتئس، فمهما عصفت بك المحن فإن مصيرها إلي فناء، ويبقـي لك منهـا أجـر الصبـر والاحتساب.
إبراهيم بن صالح الحميضي
قبول توبة المشركين الذين قاتلوا المؤمنين وآذوهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا عليهم دليلٌ على سعة رحمة الله تعالى، وأن العبد مهما عمل من الموبقات إذا تاب وأناب كان من جملة المؤمنين، وأخاً لهم في الدين.
الشعراوي
(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)
ابن مفلح
(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قال ابن تيمية: أي: عن الشكر على النعيم فيطالب العبد بأداء شكر الله على النعيم؛ فإن الله تعالى لا يعاقب على ما أباح وإنما يعاقب على ترك مأمور وفعل محذور.
ابن القيم
(فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ذكر آلائه ونعمه على عبده سبب الفلاح والسعادة؛ لأن ذلك لا يزيده إلا محبة لله، وحمدًا وشكرًا وطاعة، وشهود تقصيره، بل تفريطه في القليل مما يجب لله عليه.
ابن رجب
العبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا وعند الموت وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة، ولا يقدر على الإعانة على ذلك إلا الله، فمن حقَّق الاستعانة عليه في ذلك كلِّه، أعانه.
{قال إني عبد الله} {إن الذين جاءوا بالإفك} أنطق ﷲ رضيعا من أجل عِرض امرأة وأنزل ﷲ آيات تتلى إلى يوم القيامة من أجل عِرض امرأة . أيها الخائضون في الأعراض إن شأنها عند ﷲ عظيم .
مجالس التدبر
(إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ ) إذا كانت الجبال الجامدة الصلبة تسبح الله بالعشي والإشراق فكيف بك أنت أيها العبد؟! لا تجعل الجماد أسبق منك وأسرع في تسبيح الله تعالى وتنزيهه...
يوسف العليوي
(اهدنا الصراط المستقيم) من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم. قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.