الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقدم القوم وأخرواه فقال علي (بن أبي طالب) (¬4) - رضي الله عنه -: فأين أنتم يا (¬5) أمة (¬6) محمد عن آية الكرسي؟ (فقالوا (¬7) له: يا أبا الحسن أخبرنا بما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول) (¬8)؟ فقال
البرهان في علوم القرآن
على قصص وشرائع وصفات وقل هو الله أحد كلها صفات فكانت ثلثا بهذا الاعتبار واعترض على ذلك باستلزام كون آية الكرسي وآخر الحشر ثلث القرآن ولم يرد فيه وقيل تعدل في الثواب وهو الذى يشهد لظاهر الحديث قلت ضعف ابن
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وهذا كما يذكره ـ سبحانه ـ في آية الكرسي مثل قوله : { اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن أعلمك كلمات إذا قلتهن لا يقرب بيتك شيطان تلك الليلة وذلك اليوم ومن الغد قال : نعم # قالت : اقرأ آية الكرسي # فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم # فأخبره # فقال : صدقت وهي كذوب # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد
مباحث في التفسير الموضوعي
فإن الذي يتدبر في صفات الكمال التي وردت في آية الكرسي، ويمعن النظر في صفات النقص التي تنزع الله سبحانه
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
ليكون منها جملة واحدة ترتب على أخرى، فكل ما يتناول نظم الجملة وإن امتدت هو عنده تركيب أنت إذ تنظر في {آية الكرسي} : سيدة آي القرآن الكريم ترى أنَّ نظمَها نظمٌ تركيبيّ لا ترتيبي، وذلك أنَّها تكاد تكون جملةً
تفسير الشعراوي
ونلاحظ أن كل هذه العملية قد جاءت هنا في قصة العزير بعد آية الكرسي التي تصور العقيدة الإيمانية: {الله
العزف على أنوار الذكر
ترى هذا مثلا في (آية الكرسي) ولكنك ترى في قوله - سبحانه وتعالى -: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا
الإتقان في علوم القرآن
فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرِسِيِّ" وَفِي الْفِرْدَوْسِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ: "مَنْ قَرَأَ آية الكرسي عِنْدَ الْكَرْبِ أَغَاثَهُ اللَّهُ" وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ-
الإكليل في المتشابه والتأويل
الرحمن والودود والعزيز والجبار والعليم والقدير والرءوف ونحو ذلك ووصف نفسه بصفات مثل " سورة الإخلاص " و " آية الكرسي " وأول " الحديد " وآخر " الحشر " وقوله: {إن الله بكل شيء عليم} و {على كل شيء قدير} وأنه {يحب