جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان بعض أهل العربية يقول: إلياس: اسم من أسماء العبرانية، كقولهم: إسماعيل وإسحاق، والألف واللام منه، (مصورة الجامعة ص 274) قال : وقوله :" وإن إلياس لمن المرسلين" : ذكر أنه نبي ، وأن هذا الاسم اسم من أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« أنزل الله علي أمانين لأمتي { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } فإذا كان الله ليعذبهم . . . } الآية . ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } فأما رسول الله A فقد مضى لسبيله ، وأما الاستغفار وأخرج أحمد عن فضالة بن عبيد Bه عن النبي A قال : « العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله » . وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن بسر Bه قال : قال رسول الله A «

تيسير الكريم الرحمن

أنواع التدابير الإلهية، فإنك إذا سألتهم عن ذلك {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} لأنهم يعترفون بجميع ذلك، وأن الله {فَقُلْ} لهم إلزامًا بالحجة {أَفَلا تَتَّقُونَ} الله فتخلصون له العبادة وحده لا شريك له، وتخلعون ما تعبدون الأشياء، الذي ما بالعباد من نعمة إلا منه، ولا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يدفع السيئات إلا هو، ذو الأسماء الحسنى فليس له من الملك مثقال ذرة، ولا شركة له بوجه من الوجوه، ولا يشفع عند الله إلا بإذنه، فتبا لمن أشرك به كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} بعد ما أراهم (1) الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة والبخاري ومسلم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما عمل أحب إلى الله صلى الله عليه و سلم " ما من عمل بين السماء والأرض بعد الجهاد في سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال " وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت " خرجنا مع رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس قال : « جاء النساء إلى رسول الله A فقلن : » يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله ، أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ قال رسول الله A : مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله « » . وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت : « مر بنا رسول الله A ونحن في نسوة فسلم علينا فقال : إياكن وكفران قلنا يا رسول الله وما كفران المنعمين؟ قال : لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس فيرزقها الله زوجاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يطلق لك قدميك قال : وما الذي أقرض يا رسول الله ؟ قال : تبرأ مما أمسيت فيه قال : أمن كله أجمع يا رسول الله ؟ قال : نعم فخرج وهو يهم بذلك فأتاه جبريل فقال : مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المساكين وليعط يعول فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية مما هو فيه " وأخرج البيهقي في الشعب عن ركب المصري قال : قال رسول الله عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله قال به ويعينهم ؟ " وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " دينار أنفقته

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تعلق المشركون بزمر عيسى وقالوا مايريد محمد إلا أن تتخذه إلها كما اتخذت النصارى عيسى ابن مريم فأنزل الله قتادة ومجاهد وقال الواحدى أكثر المفسرين على أن هذه الآية نزلت فى مجادلة ابن الزبعرى مع النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لما نزل قوله تعالى ) إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ( فقال ابن الزبعرى خصمتك ورب الكعبة أليست النصارى يعبدون المسيح واليهود عزيرا وبنو مليح الملائكة ففرح بذلك من قوله فأنزل الله ) إن الذين أن ما قاله ابن الزبعرى مندفع من أصله وباطل برمته فإن الله سبحانه قال ) إنكم وما تعبدون ( ولم يقل ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحق وابن مردويه عن ابن عباس قال : دعا رسول الله A مالك بن الدخشم فقال مالك لعاصم : انظرني سعفات من نار ، ثم خرجوا يشتدون حتى دخلوا المسجد وفيه أهله فحرقوه وهدموه وخرج أهله فتفرقوا عنه ، فأنزل الله مردويه عن أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري - وكان من الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة - قال « أقبل رسول الله بينه وبين المدينة ساعة من نهار وكان بنى مسجداً الضرار ، فأتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا : يا رسول الله ، فدعا رسول الله A مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ، ومعن بن عدي ، وأخاه عاصم بن عدي أحد بلعجلان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بنت يزيد « سمعت رسول الله A يقرأ { يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر قد دعا الله إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله ، ومن زعم أن المسيح ابن الله ، ومن زعم أن عزيراً ابن الله ، ومن زعم أن الله فقير ، ومن زعم أن يد الله مغلولة ، ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة . يقول الله تعالى لهؤلاء { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم } [ المائدة : 74 ] ثم دعا إلى ، ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله عليه .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

باسمها الذي هو"ألم": قرأتُ"ألم البقرة"، وفي آل عمران: قرأت"ألم آل عمران"، و"ألم ذلك الكتاب"، و"ألم الله وأما الذين قالوا: ذلك فواتحُ يفتتح الله عز وجل بها كلامه، فإنهم وجهوا ذلك إلى نحو المعنى الذي حكيناه وأما الذين قالوا: ذلك حروف مقطَّعة بعضها من أسماء الله عز وجل، وبعضُها من صفاته، ولكل حرف من ذلك معنى