عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنْ زَعَمْتُمْ أنَّكُمْ أوْلِياءُ لِلَّهِ﴾، قالوا: نحن أبناء الله وأحبّاؤه
عن مقاتل بن حيّان -من طريق شَبيب بن عبد الملك- ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾، قال: الاسترجاع
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ولا تَكُنْ كَصاحِبِ الحُوتِ﴾، قال: لا تُغاضِب كما غاضب يونس
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿الحاقَّةُ﴾، قال: حقَّقتْ لكل عامل عمَله؛ للمؤمن إيمانه، وللمنافق نفاقه
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ قال: بتكذيبهم، ﴿ونَراهُ قَرِيبًا﴾ قال: صِدقًا كائنًا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَجِدْ لَهُ شِهابًا﴾ قال: من النجوم، ﴿رَصَدًا﴾ قال: من الملائكة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿واهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾، قال: اصفَح، وقل: سلام. وهذا قبل السيف
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله تعالى: ﴿وهذا البلد الأمين﴾، قال: مكة
عن محمد بن سيرين، قال: كانوا يرون أنّ هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام: ﴿وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ﴾. قال: والسورة مكية، والآية مدنية. قال: وكانت الآية تنزل فيؤمر النبيُّ ﷺ أن يضعها بين آيتي كذا وكذا في سورة كذا، وإنّ هذه منهنّ
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنّه قال في سورة النساء: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾، وقال في سورة البقرة [٢١٩]: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما﴾، فنسخت في المائدة، فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (٩٠)﴾