قاموس القرآن

في سورة الأنبياء " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " يعني بيانه الرابع عشر : الذكر التفكر قوله تعالى في سورة ص " إن هو إلا ذكر للعالمين " يعني تفكراً مثلها في سورة يس الخامس عشر : الذكر يعني الصلوات الخمس قوله جل اسمه في سورة النور " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " يعني عن الصلوات الخمس السادس عشر قوله جل اسمه في سورة طه " ومن أعرض عن ذكري " يعني توحيدي نظيره في سورة الزخرف " ومن يعش عن ذكر الرحمن الله مبينات " كقوله تعالى سبحانه في سورة الأنبياء " ما يأتيهم من ذكر من ربهم " يعني من رسول @

الأصلان في علوم القرآن

سورة البقرة: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} [آية: 50] .. سورة الملك: {هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} [آية: 3] . "الفاقع": شديد الصفرة.. سورة البقرة: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا} [آية: 69] . سورة النساء: {لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} [آية: 78] . سورة يس: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [آية: 40] .

تفسير يحيى بن سلام

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [يس: 51] فِي الْخَلْقِ. - قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي قَالَ: {فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ أَهْلُ الضَّلالَةِ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: 52] قَالَ الْمُؤْمِنُونَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ الْكُفَّارُ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس : 52] قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس: 52] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 214 تفسير سورة النحل الآية : [ 2 - 7 ] . للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : كيف يبعث الله هذه العظام ، وجعل يفتها ويذريها في الريح ، ونظيرها في آخر يس : ( قال من يحيي العظام وهي رميم ) [ يس : 78 ] . تفسير سورة النحل من الآية : [ 8 - 13 ] .

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

كم حدا المعنى: اختلف القرّاء في «جبلا» من قوله تعالى: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً (سورة يس آية 62). القرّاء في «ننكسه» من قوله تعالى: وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (سورة يس آية 68).

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

المنع وإحاطة الشقاوة ما حالهم معه حال المغلوبين "(¬1)، فالآية التي " قبلها { فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } [سورة يس: 7] وأما التي بعدها { وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) } [سورة يس: 10] "(¬2). ...

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات

اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ [سورة يس: 47] استهزاء بالمؤمنين وتعنيتا لهم .. فرد الله عليهم بقوله: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [سورة يس: 47].

سورة يوسف: فوائد وفرائد

رَ} ثم قال {تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ} وقال في سورة طه {طه} ثم قال: {مَآ أَنَزَلْنَا ثم قال {تَنزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} وقال في يس {يس?} ثم قال {وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} وقال في ص {وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ} وقال في سورة المؤمن {حم?}

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة يس (36): آية 49] ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً ااحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) • [سورة يس (36): آية 50] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) • {فَلا يَسْتَطِيعُونَ

تفسير القشيري

صحائف ذكرك عنوانها قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 16 الى 18] قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ قوله جل ذكره: [سورة يس (36) : الآيات 20 الى 21] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ