التفسير البسيط

"مجموع الفتاوى" 16/ 293، وانظر: "شرح أسماء الله الحسنى" القحطاني ص 152.

تفسير الإمام ابن أبي العز

واعلم أن هذين الاسمين أعني: الحي القيوم مذكوران في القرآن معاً في ثلاث سور(1) كما تقدم، وهما من أعظم أسماء الله الحسنى، حتى قيل: إنهما الاسم الأعظم(2)، فإنهما يتضمنان إثبات صفات الكمال أكمل تضمن وأصدقه، ويدل

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

فأما في كتاب الله تعالى فقلما تجد أسماءه الحسنى معطوفاً بالواو نحو: (الرحمن الرحيم) و (العزيز الحكيم) والملك القدوس) إلى آخرها لأنها أسماء له سبحانه، والمسمى بها واحد، فلم تجر مجرى الصفات المتغايرة، ولكن

الوسطية في القرآن الكريم

والله سبحانه دعا عباده إلى معرفته بأسمائه وصفاته وأمرهم بشكره ومحبته وذكره وتعبدهم بأسمائه الحسنى وصفات أو عبودية اسم (الرحيم، العفو، والغفور) عن اسم المنتقم أو التعبد بأسماء (البر، والإحسان، واللطف) عن أسماء العدل والجبروت، والعظمة والكبرياء وهذه طريقة الكمال من السائرين إلى الله، وهي طريقة مشتقة من قلب القرآن

الحجة للقراء السبعة

ص 560 والديوان/ 223. (1) زيادة في (ط). (2) في (ط): وقال تعالى. (3) البيت من شواهد الزجاج في تفسير أسماء الله الحسنى ص 47.

غريب القرآن

ويتَّضح تقسيم ابن قتيبة كتابه من قوله : ( نفتتح كتابنا هذا بذكر أسمائه الحسنى ، وصفاته العلى ، فنخبر السور أولى بها من بعض ، ثم نبتدئ في تفسير غريب القرآن ) (¬1) فهو إذن ثلاثة أقسام : أولها قسم اشتقاق أسماء الله وصفاته ، وأظهار معانيها (¬2) ، والقسم الثاني باب تأويل حروف كثُرتْ في الكتاب (¬3) ، أما القسم الثالث

نحو منهج أمثل لتفسير القرآن مؤتمر ماليزيا

أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة . كتب وبحوث جارٍ إعدادها . 21. غثاء السيل ! 22.

المصحف الميسر

والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العز والعلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة الفاتحة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ السورة طائفة من القرآن مؤلفة من ثلاث آيات فأكثر لها اسم يعرف بطريق الرواية ، وقد روى لهذه السورة عدة أسماء القلب إياه ونطق اللسان به لتذكر عظمته وجلاله ونعمه المتظاهرة على عباده ، وذكره باللسان هو ذكر أسمائه الحسنى

التفسير البياني للقرآن الكريم

و"القدير، والقادر" من أسماء الله الحسنى، وهو تعالى: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} .