السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال ابن سيرين: قد أفلح من تزكى، قال: خرج فصلى بعد ما أدّى زكاة الفطر وصلى صلاة العيد. قال بعضهم: لا أدري ما وجه هذا التأويل فإنّ هذه السورة مكية ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة فطر. وقيل: المراد زكاة الأعمال لا زكاة الأموال، أي: زكى أعماله من الرياء والتقصير.
زاد المسير في علم التفسير
تفسيره» 3/ 300: وقوله: وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ الأكثرون على أن المراد بالزكاة ها هنا زكاة وقد يحتمل أن يكون المراد بالزكاة ها هنا زكاة النفس من الشرك والدنس، كقوله: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ فصلت: 6 على أحد القولين في تفسيرها، وقد يحتمل أن يكون كلا الأمرين مرادا، وهو زكاة النفوس وزكاة الأموال، فإنه من جملة زكاة النفوس، والمؤمن الكامل هو الذي يتعاطى هذا، وهذا، والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالثة واختلفوا في حكم المحارب ؛ فقالت طائفة : يقام عليه بقدر فعله ؛ فمن أخاف السبيل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خِلاف ، وإن أَخَذ المال وقَتَل قُطعت يده ورجله ثم صُلب ، فإذا قَتَل ولم يأخذ المال قُتِل وقال أبو يوسف : إذا أَخَذ المال وقَتَل صُلب وقُتل على الخشبة ؛ قال الليث : بالحربة مصلوباً. وقال أبو حنيفة : إذا قَتَل قُتِل ، وإذا أَخَذ المال ولم يَقتل قُطعت يده ورجله من خِلاف ، وإذا أخذ المال وقال أحمد : إن قَتل قُتل ، وإن أخذ المال قطعت يده ورجله كقول الشافعيّ.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
{وأقيموا الصلاة} أي : الصلوات الخمس بمواقيتها وحدودها {وآتوا الزكاة} أي : أدوا زكاة أموالكم المفروضة. إذا نما وكثر أو من الزكاة بمعنى الطهارة وكلا المعنيين موجود في الزكاة فإنّ إخراجها يستجلب بركة في المال ويثمر للنفس فضيلة الكرم ويطهر المال من الخبث والنفس من البخل {واركعوا مع الراكعين} أي : صلوا مع المصلين أفردها بالذكر تعظيماً لشأنها فإنها جامعة لأنواع العبادات النفسانية والبدنية من الطهارة وستر العورة وصرف المال
تفسير أحمد حطيبة
: التطهر بالإيمان، أو أنهم لا ينفقون في سبيل الله سبحانه، بل يبخلون، وإنفاقهم محض الرياء، وإخراجهم المال تبارك وتعالى فلا، فويل لهؤلاء المشركين الذين طلبوا الدنيا للدنيا، فلم ينفقوا لله سبحانه، ولم يؤتوا زكاة فالمال يحبه الإنسان، وكلما ابتعد الإنسان عن ربه ازداد حبه للمال، وثقته في المال، فيرى أن المال يفتح له أي باب مغلق، وأن المال يعمل له الذي لا يمكن عمله، لذلك يكنز، والنبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن هذا ، ولا يهرم قلبه عن حب الدنيا ولا عن حب المال، إلا من رحم الله سبحانه تبارك وتعالى.
تفسير أحمد حطيبة
وكذلك الإنسان في الدنيا يأكل المال، ولا يخرج زكاة ولا يعطي الفقراء ولا المساكين ولا يصل الرحم، إنما يجمع ويجمع ثم يحرس هذا المال، ويأكل إلى أن ينتفخ، فتجده غنياً عنده ملايين كثيرة ثم يصاب بالأمراض الكثيرة، ثم يعقب على هذه الصورة وعلى هذا المثل فيقول صلى الله عليه وسلم: (وإن هذا المال خضرة حلوة) أي: إن هذا المال هو كالنبات الذي للبهائم، فهو طعام وزرق إن استخدمه الإنسان استخداماً صحيحاً، قال النبي صلى الله فيأخذ هذا المال من غير حقه، وينفقه في غير حله، فيكون كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون شهيداً عليه يوم القيامة
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ان يقتلوا عقوبة هؤلاء على الترتيب ان قتلوا واخذوا المال او قتلوا ولم ياخذوا المال قتلوا وصلبوا فان اخذوا المال ولم يقتلوا قطعت ايديهم وارجلهم من خلاف فان لم ياخذوا المال ولم يقتلوا نفوا وهو الا يتركوا ياوون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرَّاكِعِينَ (43)} احفظوا آداب الحضرة ؛ فحفظ الآداب أتمُّ في الخدمة من الخدمة ، والإشارة في إيتاء الزكاة إلى زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بركة له حتى يتوب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الضحاك ومقاتل : لا يتصدقون ولا ينفقون في الطاعة وقيل معنى الآية لا يشهدون أن لا إله إلا الله لأنها زكاة