الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فى سورة آل عمران عند قوله تعالى فى الآية [191] : {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى وفى سورة الواقعة عند قوله تعالى فى الآية [57] : {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلاَ تُصَدِّقُونَ} .. وفى سورة الحديد عند قوله تعالى فى الآية [4] : {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} .. وفى سورة المجادلة عند قوله تعالى فى الآية [7] : {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ملا حويش : تفسير سورة محمد عليه السّلام عدد 9 - 95 و47 وتسمى سورة القتال نزلت بالمدينة بعد سورة الحديد عدا الآية 13 فإنها نزلت بالطريق أثناء الهجرة وهي ثمان وثلاثون آية ، وخمسمائة وثمان وثلاثون كلمة ، وألفان وخمسمائة واثنان وعشرون حرفا ، ولا يوجد سورة مبدوءة بما بدئت به ولا بما ختمت به ، ولا مثلها

مدخل في علوم القراءات

قوله تعالى : {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [سورة الأعراف : 185]. ________ 1 سورة ص : 75. 2 سورة الأعراف : 12. 3 البقرة : 246. 4 سورة الحديد : 10. 5 الكشف

التفسير الوسيط

وليعلم الله معطوف على قوله: ليقوم الناس أي: ليعامل بالعدل، {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} [الحديد بالغيب أي: ولم ير الله، ولا أحكام الآخرة، وإنما يحمد ويثاب إذا أطاع بالغيب، {إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ} [الحديد رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ {27} } [الحديد {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [الحديد: 27] يعني: الحواريين، وأتباعهم اتبعوا عيسى، رأفة كأنه قال: وابتدعوا رهبانية، أي: جاءوا بها من قبل أنفسهم، وهو قوله: {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 29 ، ص : 475 [سورة الحديد (57) : آية 28] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ أنه لما قال في الآية الأولى : فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أي من قوم عيسى : أَجْرَهُمْ [الحديد وَيَجْعَلْ لَكُمْ أي يوم القيامة نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وهو النور المذكور في قوله يَسْعى نُورُهُمْ [الحديد [سورة الحديد (57) : آية 29] لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

الأعراف/32 التوبة/61 يوسف/57 مريم/73 العنكبوت/12 يس/47 غافر/7 فصلت/44 الشورى/36 الجاثية/14 الأحقاف/11 الحديد ءَامَنُوا بِاللَّهِ: النساء/175 النور/62 الحجرات/15 (3) وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ: النساء/152 الحديد الأعراف/158 (1) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: التوبة/44 النور/62 (2) لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ: الحديد /21 (1) وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ: النساء/152 الحديد/19 (2) الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: النور/62 (1) لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ: الحديد

التيسير في أحاديث التفسير

إلا ان يبادر إلى نصرة الشعب الضعيف وينزل على رغبته، فقال لرجاله: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} أي قطع الحديد كتاب الله يفيد أن ذا القرنين أعانهم على ردم الممر الذي كان يغير منه " ياجوج وماجوج "، فكوم فيه قطع الحديد ، ثم أمرهم بالنفخ على النار لتسخين الحديد وإذابته، ثم أفرغ على الحديد المذاب نحاسا مذابا ليختلط به فيزداد ذو القرنين ووصفها كتاب الله أقرت بفائدتها الصناعة الحديثة، إذ أخذت تضيف نسبة معينة من النحاس إلى الحديد

التفسير القرآني للقرآن

ج 11 ، ص : 786 والرأى عندنا ـ واللّه أعلم ـ أن إلانة الحديد لداود ، إنما كانت جارية على سنن الحياة ، وأن اللّه سبحانه قد علّمه الأسلوب الذي يلين به الحديد ، وهو عرضه على النار ، والنفخ فى النار حتى يحمّر ولهذا كان داود أول من صنع من الحديد دروعا ، كما يقول سبحانه وتعالى : « وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ وبهذا يكون داود عليه السلام ، أول من طرق الحديد ، متوسلا إلى ذلك بما علمه اللّه ، من عرض الحديد على النار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وزنا من ( السيليكون ), ثم رجمت بوابل من النيازك والشهب الحديدية التي بها بعض العناصر الأعلي وزنا من الحديد إلي قلب الأرض الأولية ( كومة الرماد ) فانصهرت وصهرتها ومايزتها إلي سبع أراضين : لب صلب داخلي أغلبه الحديد والنيكل , يليه إلي الخارج لب سائل أغلبه كذلك الحديد والنيكل , ثم أربعة أوشحة متتالية تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخل إلي الخارج , ثم الغلاف الصخري للأرض وبه 5.6% من الحديد , وفي أثناء عملية التمايز تلك

جامع لطائف التفسير

وزنا من ( السيليكون ), ثم رجمت بوابل من النيازك والشهب الحديدية التي بها بعض العناصر الأعلي وزنا من الحديد إلي قلب الأرض الأولية ( كومة الرماد ) فانصهرت وصهرتها ومايزتها إلي سبع أراضين : لب صلب داخلي أغلبه الحديد والنيكل , يليه إلي الخارج لب سائل أغلبه كذلك الحديد والنيكل , ثم أربعة أوشحة متتالية تتناقص فيها نسبة الحديد من الداخل إلي الخارج , ثم الغلاف الصخري للأرض وبه 5.6% من الحديد , وفي أثناء عملية التمايز تلك