قال عبد الله بن عمرو: ﴿الفَلَقِ﴾: شجرة في النار
قال عبد الله بن عباس: ﴿وإذا خَلَوْا إلى شَياطِينِهِمْ﴾، وهم خمسة نفر من اليهود: كعب بن الأشرف بالمدينة، وأبو بُرْدَة في بني أسْلَم، وعبد الدار في جُهَيْنَة، وعوف بن عامر في بني أسد، وعبد الله بن السوداء بالشام. ولا يكون كاهنٌ إلاومعه شيطانٌ تابِعٌ له
عن عبيد الله بن عبد الله: أنّ خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله ﷺ وهو عند بعض نسائه، فقال: «مَن هذه؟». قيل: إحدى خالاتك، يا رسول الله. قال: «إنّ خالاتي بهذه البلدة لغرائب، فمن هي؟». قيل: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال: «سبحان الله! ﴿يخرج الحي من الميت﴾»
وعبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي-
عن أبي موسى الأشعري -من طريق عَبْدَة-، نحوًا من ذلك
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-، نحو ذلك
عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الله بن عبد الرحمن المَعْمَري- قال: الناس يعملون أعمالهم من تحت كَنَف الله، فإذا أراد الله بعبد فضيحة أخرجه من تحت كَنَفه فبدت عورته
عن بكر بن عبد الله المزنيِّ، والحسن البصري في هذه الآية: ﴿ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾. قالا: نزَلَت في عبد الله بن مُغَفَّلٍ مِن مُزَينة، أتى النَّبِيّ - ﷺ - ليَحْمِلَه
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما﴾ عبد الله بن أُبي بن سلول، ﴿ثم يرم به بريئا﴾ يعني به: عائشة أم المؤمنين حيث كذب عليها
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ - قال: أُنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تَحْمِلَه؛ فنَزَل عنها