فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد صرح جماعة من الحفاظ بوضعه وإن كان في سنن أبي داود منهم شيخنا الحافظ الكبير أبو الحجاج المزني وقد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
خمسمائة عام وما فوق ذلك مسيرة خمسمائة عام وإسناده عند ابن جرير هكذا قال حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنى الحجاج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وإيهامهم أنه لا يعتقد صحة نبوته كما يفيده قوله ) يكتم إيمانه ( قال أهل المعانى وهذا على المظاهرة فى الحجاج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وشعبة بن الحجاج: أمير المؤمنين في الحديث، كما قال الثوري.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والوليد بن المغيرة ، وأبا جهل بن هشام ، وعبد الله بن أمية ، وأمية بن خلف ، والعاصي بن وائل ، ونبيه بن الحجاج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وشعبة بن الحجاج : أمير المؤمنين في الحديث ، كما قال الثوري .
تفسير القرآن العظيم
إلى". (10) رواه أحمد في مسنده (1/293) والترمذي في السنن برقم (2516) من طريق الليث بن سعد عن قيس بن الحجاج
معالم التنزيل
- وأخرجه البخاري 6691 ومسلم 1474 وأبو داود 3714 والنسائي 6/ 151 و7/ 13 و71 وأحمد 6/ 221 من طرق عن الحجاج
معالم التنزيل
والدارقطني (3/ 140) وابن أبي عاصم في «الديات» (ص 97) وابن الجوزي في «التحقيق» 1763 وإسناده ضعيف فيه الحجاج
معالم التنزيل
وهم في قوله: «عثمان بن سعد» ويؤيده أن أبا مسعود الدمشقي ذكر في الأطراف أنه وجده من رواية مسلم بن الحجاج