تفسير القرآن العظيم
سورة النجم [4] : (1) 297. [5- 10] : (8) 337. [9] : (1) 200، 415. [13- 16] : (8) 337. [16] : (1) 570، سورة القمر [1] : (4) 476، (6) 426. [1، 2] : (5) 290. [8] : (3) 254، (4) 442، (7) 384، (8) 274. [10] : سورة الرحمن [6] : (1) 199.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن: 11] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَاكِهَةٌ، وَالْهَاءُ وَالْأَلِفُ فِيهَا مِنْ ذِكْرِ الْأَرْضِ، {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن : 14] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن وَالْأَنْهَارُ الَّتِي أَعَدَّهَا لَهُمْ، وَقَالَ» : {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا -[253]- الْإِحْسَانُ} [الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَرَأَ يَوْمًا هَذِهِ الْآيَةَ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: {وَلِمَنْ خَافَ -[238]- مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن
تفسير القرآن العزيز
. | | < < الرحمن : ( 72 ) حور مقصورات في . . . . . > } 2 < حور > 2 ! أي : بيض ! قال ابن | عباس : الخيمة : درة مجوفة فرسخ في فرسخ ، لها أربعة آلاف مصراع . | | < < الرحمن : ( 76 ) متكئين قال ابن عباس : يعني : الوسائد . | | قال يحيى : الواحدة : عبقرة . | | < < الرحمن : ( 78 ) تبارك اسم ربك
تيسير الكريم الرحمن
وأشار في الهامش إلى ذلك التصرف، ولم يشر إلى تصرفه بزيادة ثلاث صفحات. 3- في تفسير الآيتين (50، 51) من سورة إلى صفحة ونصف الصفحة تقريبا (1) ولم يشر إلى شيء من التعديل. 4- ومن الزيادات العجيبة أن الشيخ عبد الرحمن سبحانه: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} من الآية رقم (29) من سورة الدخان، في سياق تفسيره للآية رقم (41) من سورة المؤمنون، مستشهدا بها، ولكن يبدو أن النجار ظنها من السورة النجار (1 /254) . (4) الشيخ محمد سليمان البسام: كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير الشيخ عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {طه (1) مَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكرسي وثلاث آيات من الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض وعشرا من أول الصافات وثلاث آيات من الرحمن يا معشر الجن الرحمن الآية 33 وخاتمة سورة الحشر وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن اسحق بن كعب بن عجرة قال