تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة غافر [1 - 4] في هذه الآيات يذكر الله تعالى بعض أسمائه الحسنى كالتي تدل على المغفرة والتوبة التائبين، وفي المقابل يذكر بعض أسمائه التي تدل على الترهيب وشدة العقاب، وذلك ليكون المؤمن في حياته بين الخوف والرجاء، وفيها أيضاً ما يجب أن يكون عليه المؤمن من التسليم لآيات الله وعدم الخوض والجدل فيها بغير حق
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وأما الأمر بحمل السلاح في صلاة الخوف فمحمول عند طائفة من العلماء على الوجوب لظاهر الآية وهو أحد قولي الشافعي ويدل عليه قول الله تعالى : { وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ } أي بحيث تكونون على أهبة إذا احتجتم إليها لبستموها بلا كلفة { إِنَّ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خطاب لخاصة الرسول وعامة المؤمنين ، لأن انتفاع الإنسان بالذكر إنما يكمل إذا وقع على هذه الصفة لقربها من الإخلاص وبعدها من الرياء ، لا سيما إذا كان الذاكر استحضر في قلبه عظمة المذكور لما فيه من الإشعار بقرب العبد من ربه عز وجل. وبعد أن بين اللّه تعالى مقام الرجاء في صدر هذه الآية أعقبه بالإشارة إلى مقام الخوف فقال وإذا ذكرت ربك فاذكره "تَضَرُّعاً" إليه بإظهار الذل والخضوع وإبداء الاستكانة إلى المذكور "وَخِيفَةً" من هيبته لأنك
لمسات بيانية - السامرائي
بجملة إسمية والجملة الإسمية أقوى لغوياً وأثبت للمعنى وأبلغ إذن فسيدنا إبراهيم ردّ التحية بخير منها وهذا من منكرون) ولم يقل إنكم قوم منكرون لكن عندما رآهم قال قوم غرباء بشكل عام ولم يوجّه الخطاب لهم مباشرة وهذا من ولم يرد أن يظهر أنه ذهب وهذا من إكرام الضيف. (فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ) وهذا أيضاً من باب الإكرام أن قرّب لهم الطعام وقال ألا (قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ) ظهر عليه الخوف هنا وعمّ الخوف أهل البيت جميعاً.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
بجملة إسمية والجملة الإسمية أقوى لغوياً وأثبت للمعنى وأبلغ إذن فسيدنا إبراهيم ردّ التحية بخير منها وهذا من منكرون) ولم يقل إنكم قوم منكرون لكن عندما رآهم قال قوم غرباء بشكل عام ولم يوجّه الخطاب لهم مباشرة وهذا من ولم يرد أن يظهر أنه ذهب وهذا من إكرام الضيف. (فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ) وهذا أيضاً من باب الإكرام أن قرّب لهم الطعام وقال ألا (قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ) ظهر عليه الخوف هنا وعمّ الخوف أهل البيت جميعاً.
مفاتيح الغيب
ثم يسقط فيأخذه ، وعن الزبير قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلّم حين اشتد الخوف/ فأرسل الله علينا النوم إلا من غاية البعد عن الله. النوم على عين من بقي منهم لئلا يشاهدوا قتل أعزتهم ، فيشتد الخوف والجبن في قلوبهم ، ورابعها : أن الأعداء حفظ الله وعصمته معهم ، وذلك مما يزيل الخوف عن قلوبهم ويورثهم مزيد الوثوق بوعد الله تعالى ، ومن الناس من القتل طار النوم عنهم ، وقيل المؤمنون ، كان همهم النبي صلى الله عليه وسلّم وإخوانهم من المؤمنين ،
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
102 - وإن باب النار مفتوح إذا لم تتقوا الله، في أيها الذين آمنوا خافوا الله الخوف الواجب بامتثال المأمورات واجتناب المنهيات، ودوموا على الإسلام حتى تلقوا الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ورواه ابن جرير عن مجاهد والسدي ، وعن جابر وابن عمر ، واختار ذلك أيضاً ، فإنه قال ، بعد ما حكاه من الأقوال في ذلك : وهو الصواب ، ثم روي عن أمية أنه قال لعبد الله بن عُمَر : إنا نجد في كتاب الله قصر صلاة الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر : فقال عبد الله : إنا وجدنا نبينا صَلّى اللهُ عليّه وسلّم يعمل عملاً عملنا به ، فقد سمى صلاة الخوف مقصورة ، وحمل الآية عليها ، لا على قصر صلاة المسافر ، وأقره ابن عمر على ذلك ، واحتج على قصر الصلاة في السفر بفعل الشارع ، لا بنص القرآن ، وأصرح من هذا ما رواه أيضاً عن سِمَاك الحنفي
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله-: " وفي معنى تقلب القلوب والأبصار أقوال متعددة لأهل التفسير وأظهرها عندي: أن تقلب القلوب هو حركتها من أماكنها من شدة الخوف كما قال تعالى: { إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى حچإ_$uZutù:$#... } [سورة غافر: 18] وأن تقلب الأبصار هو زيغوغتها ودورانها بالنظر في جميع الجهات من شدة من المكروه في الدنيا "(¬1). وأعني بهم كل من اختار قولاً أو أكثر من الأقوال الواردة في الآية بترجيح صريح أو ضمني، فالصريح أن يقول
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
فالإدخالُ أَخصُّ وأشقُّ من السلك والسلوك. وناسب أن يوضع السلوك في مقام الخوف، وأن يوضع الإدخال في مقام الأمن والثقة. وناسب أن يوضع الإدخال، وهو أخص من السلوك مع (الشهاب القبس) الذي هو أخَصُّ من الجذوة، وأن يوضع السلوك، وهو أعمُّ من الإدخال مع الجذوة من النار التي هي أعم من الشهاب القبس. و (الرهب) هو الخوف، وهو مناسبٌ لجو الخوف الذي تردد في القصة.