تفسير الخازن
الثالث : ما يتعلق بالفتيا فأجمعوا على أنه لا يجوز خطؤهم فيها على سبيل العمد وأجازه لبعضهم على سبيل السهو الرابع : أنه لا يقع منهم الذنب إلا على جهة السهو والخطأ. الخامس : أنه لا يقع منهم لا كبيرة ولا صغيرة لا على سبيل العمد ولا على سبيل السهو ولا على سبيل التأويل
تفسير الخازن
حنيفة ومالك بدليل أنه قرن السجود بالركوع فدل ذلك أنها سجدة صلاة لا سجدة تلاوة واختلف العلماء في عدة سجود وذهب قوم إلى أن المفصل ليس فيه سجود يروى ذلك عن أبيّ بن كعب وابن عباس وبه قال مالك فعلى هذا يكون سجود
صفوة التفاسير
الفوائد : الأولى : كيف يصبح السجود لغير الله ؟ والجواب أن سجود الملائكة لآدم كان للتحية ، وكان سجود (تشريف وتكريم) ، لا سجود (صلاة وعبادة) ، قال الزمخشري : السجود لله تعالى على سبيل العبادة ، ولغيره على
روح البيان ط إحياء التراث
طوعاً أو يسجد ظلهما على ما بين في قوله تعالى يتفيأ صلاله عن اليمين والشمائل سجد الله وكفته اندمارا بر سجود وصفاته غير النظم بإيرادها في صورة الاسمية تحقيقاً للتغاير بينهما وضعاً وطبعاً صورة ومعنى وفيه إشارة إلى سجود والمعارف الربانية لعدم قوة إدراكه إياها مستعداً بنفسه غير مستفيض من الفيض الإلهي بطريق الكشف والشهود وإلى سجود
روح البيان
أصحابها من الاجرام داخرة اى صاغرة منقادة لحكمه تعالى ووصفها بالدخور منن عن وصف ظلالها به وبعد ما بين سجود الظلال من الاجرام السفلية الثابتة فى أحيازها ودخورها له سبحانه شرع فى بيان سجود المخلوقات المتحركة بالارادة وحضرت شيخ قدس سره در فتوحات اين را سجود عالم بالا وادنا خوانده كه در مقام ذلت وخوف حق را سجده مى كنند
روح البيان
الله عليه وسلم ادع الله ان يرزقنى مرافقتك فى الجنة قال (اعنى بكثرة السجود) قال فى فتح الرحمن وهذا محل سجود چون مؤمن در تلاوت اين سجده كند ممتاز كردد از اهل انكار پس اين سجده را امتياز نيز توان كفت] وتكبير سجود واختلفوا فى سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم فقال ابو حنيفة ومالك يكره فيقتصر على الحمد والشكر
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وسجودهما : سجود ظلالهما ؛ قاله الضحاك. وقيل : سجود النجم : أفوله , وسجود الشجر : إمكان الاجتناء لثمارها , حكاه المارودي. والأول أظهر. ومن الحيوان كذا , ويكون من سجود الصلاة.
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : أجمع المسلمون على أن ذلك السجود ليس سجود عبادة لأن سجود العبادة لغير اللّه كفر والأمر بعضهم بعضاً بالسلام وقال قتادة في قوله : وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً [يوسف : 100] كانت تحية الناس يومئذ سجود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن جَرِير عن مسروق في قوله {حافظوا على الصلوات} قال : المحافظة عليها المحافظة على وقتها والسهو عنها السهو
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقيل: يسرعون، يقال: أهرع الرجل، على ما لم يسم فاعله، كما يقال: أرعد وأولع، وسهى الرجل من السهو. _____