الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا تدري ما يقول فاخبريها فسقطت عائشة مغشيا عليها ثم أنزل الله ان الذين جاؤا بالافك الآيات وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويصله ويبره فحلف أبو بكر لا يعطيه فنزل ولا يأتل أولوا الفضل منكم فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يأتيها ويبشرها فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وما أنزل الله فيها فقالت : بحمد الله لا بحمدك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بهما فقالت : يا ابن أختي ألا ترى أنه يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام فقال : هذا العلم قال أبو بكر : ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون والمروة فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما ؟ فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية كلها قال أبو بكر : فاسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما فيمن طاف وفيمن لم يطف " وأخرج وكيع وعبد الرزاق وعبد السعي بين الصفا والمروة حتى نزلت هذه الآية إن الصفا والمروة من شعائر الله فالطواف بينهما تطوع وأخرج أبو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وقد أخرجه ابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير 2/137 عن أبيه، أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا قُراد أبو نوح، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا سماك الحنفي أبو زميل، حدثني ابن عباس، حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان ثم وقفت على نقل ابن حجر لهذا الحديث في كتابه العجاب 2/781-782 عن الإمام أحمد وأبي بكر بن أبي شيبة في الحديث بطوله، وفيه "فقتلوا يومئذ سبعين، وأسروا سبعين، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار أبا بكر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة، فقال: أخبرني عنك وأنت ابن خالتي، ما حملك على ما قلت في عائشة؟ أما حسان والله إنك لرجل لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا، ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله. الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} الآية، فلما قال {أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} بكى أبو بكر فقال: أما إذ نزل القرآن بأمري فيك لأضاعفنّ لك النفقة وقد غفرت لك، فإن الله أمرني أن أغفر لك، وكانت

تفسير القرآن العظيم

مصحفا، رواه أبو بكر بن أبي داود عن أبي حاتم السجستاني، سمعه يقوله (4) . قال أبو داود الطيالسي وابن مهدي وغُنْدَر عن شعبة، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن رجل، عن سُوَيد بن غفلة، وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا أحمد بن سِنَان، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق (6) عن مصعب حدثنا أحمد بن سنان قال: سمعت ابن مهدي يقول: خصلتان لعثمان بن عفان ليستا لأبي بكر ولا لعمر: صبره نفسه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مبتغين بذلك وجهه، وكونوا شهداء بالعدل لا بالجور، ولا يحملنكم بُغْض قوم على ترك العدل، فالعدل مطلوب مع الصديق

معالم التنزيل

بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بكر رجاله رجال البخاري ومسلم غير عبد الله بن قيس فإنه من رجال مسلم. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، أبو بكر 904 بهذا الإسناد. - ورواه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» 1/ 122 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر والطبراني 5245 والبيهقي 3/ 8. - وأخرجه أحمد 5/ 193 عن عبد الرحمن عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي بكر عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ به. - وأخرجه الطبراني 5246 من طريق زهير بن محمد عن عبد الله بن أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فسمعه وكتمهم حتى جاءهم العذاب (6) = قال أبو كريب: قال أبو بكر بعد ذلك في حديث عادٍ، قال: فأقبل الذين قال: وكتمهم، (8) والقوم عند بكر بن معاوية، يشربون. قال: وكره بكر بن معاوية أن يقولَ لهم، من أجل أنهم عنده، وأنهم في طعامه. قال: فأخذَ في الغناء وذكَّرهم. (9) 14806 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثنا سلام أبو روى عنه أبو وائل، وسماك بن حرب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فسمعه وكتمهم حتى جاءهم العذاب (6) = قال أبو كريب: قال أبو بكر بعد ذلك في حديث عادٍ، قال: فأقبل الذين قال: وكتمهم، (8) والقوم عند بكر بن معاوية، يشربون. قال: وكره بكر بن معاوية أن يقولَ لهم، من أجل أنهم عنده، وأنهم في طعامه. قال: فأخذَ في الغناء وذكَّرهم. (9) 14806 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثنا سلام أبو روى عنه أبو وائل ، وسماك بن حرب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بكر بن عياش قال، حدثنا أبو إسحاق الشيباني = وحدثنا هناد بن السري قال، حدثنا أبو عبيدة وأبو معاوية، عن الشيباني = وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا أبو معاوية = وحدثني أبو السائب قال، حدثنا ابن إدريس، عن الشيباني ورواه أبو داود: 2351، عن أحمد بن حنبل، عن وكيع، وعن مسدد. أبو عبيدة: هو عبد الواحد بن واصل الحداد، وهو ثقة من شيوخ أحمد. ووقع في المطبوعة في هذا الجزء من الإسناد: "حدثنا أبو عبيدة وأبو معاوية، عن شيبان".