فتح البيان في مقاصد القرآن

لمن وقع منه الحرب لله ورسوله من قبل بناء مسجد الضرار (وليحلفن) جواب قسم مقدر أي والله (إن أردنا إلا الحسنى ) أي ما أردنا ببنائه إلا الخصلة أو الإرادة الحسنى، وهي الرفق بالمسلمين والتوسطة على أهل الضعف والعجز عن الصلاة في مسجد قباء أو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المطر والحر، فرد الله عليهم بقوله (والله ذاهب إلى قيصر ملك الروم فآتي بجند من الروم فأخرج محمداً وأصحابه، فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب أن تصلي فيه وتدعو بالبركة، فأنزل الله

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

الشرح بنقل عن الجعبري قال فيه: "فهذا القدر المذكور في "التقييد" من المخارج والصفات كاف للطالب إذا وفقه الله ثم قال: وهذا آخر ما يسر الله جمعه من هذا الشرح المختصر على كتاب الدرر، والله أسأل أن ينفع به كما نفع ثم قال: قال مفيده مسعود بن محمد جموع: كان الفراغ منه عام 1112هـ ختم الله لنا بالشهادة، وجعلنا من الذين أحسنوا الحسنى وزيادة(¬1). 27- شرح الدرر اللوامع لأبي عبد الله محمد بن الحاج التلمساني نزيل تازة: ¬__ ________ (¬1) كذا قال، وهذا يوهم أن الحسني مفعوله به لأحسنوا، وهو بعيد، وإنما "الحسنى" مبتدأ وخبره متعلق

كيف نتعامل مع القرآن

ولقد لفت نظرى من قديم أن الأحكام الفرعية الجزائية المحدودة تجاورها أسماء الله الحسنى ، وتختم بها الآيات ففى سورة البقرة مثلا تقرأ قوله تعالى: ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم * لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم * للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ) ترى هنا أن جواب الشرط فى قوله تعالى : (وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم) أغنى عن

قانون التأويل

مجازاً، معناه منور السموات والأرض بالنور المخلوق، ويتعين المجاز -في رأيهم- لأن كل عاقل يعلم بالضرورة أن الله الاسم مما تلقته الأمة بالقبول، وأثبتوه في أسمائه تعالى، وهو مثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ هُوَ الله لَا إلهَ إلاَّ هُوَ الرحْمنُ الرحِيمُ .. الحديث إلى ذكر اسْمِهِ تَعَالَى "النور" (¬2). الله الحسنى لم يخرجه من الأئمة السنة سوى ابن ماجه والترمذي.

تفسير القرآن للعثيمين

الثالث: الألوهية: هي أن تؤمن بأنه لا إله إلا الله، أي: لا معبود بحق إلا الله - عز وجل - وعبادة الأصنام بأنه لا إله إلا الله، أي لا معبود حق إلا الله - عز وجل - وما عبد من دونه فهو باطل، وعليه فلا تصرف العبادة الرابع: الإيمان بالأسماء والصفات: قال الله - عز وجل -: {ولله الأسماء الحسنى} وصفاته كذلك عليا ليس فيها ، وأسماء الله تعالى كثيرة لا يمكن حصرها مهما أردت، والدليل على ذلك حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه ، وما انفرد الله بعلمه فلم ينزله في الكتاب ولم يعلمه أحداً من الخلق لا يمكن الإحاطة به إذن أسماء الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثامن : بعضها يدل على أسماء الله تعالى وبعضها يدل على أسماء غير الله ، فقال الضحاك : الألف من الله ، واللام من جبريل ، والميم من محمد ، أي أنزل الله الكتاب على لسان جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، التاسع : كل واحد من هذه الحروف يدل على فعل من الأفعال ، فالألف معناه ألف الله محمداً فبعثه نبياً ، واللام

روح البيان ط إحياء التراث

منطلق وارتفاعه بالابتداء وخبره الجملة ولا حاجة إلى العائد لأنها عين الشان الذي عبر عنه بالضمير أي الله أحد هو الشأن هذا أو هو أن الله أحد والسر في تصدير الجملة به التنبيه من أول الأمر على فخامة مضمونها مع أن في الإبهام ثم التفسير مزيد تقرير أو الضمير لما سئل عنه أي الذي سألتم عنه هو الله إذ روى إن المشركين قالوا للنبي عليه السلام ، صف لنا ربك الذي تدعونا إليه وأنسبه أي بين نسبه وذاكره فنزلت يعني بين الله دال على الإله الحق دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها.

مفاتيح الغيب

أعرض عنهم ليقع الجزاء ، كما يقول المريد فعلاً لمن يمنعه منه زرني لأفعله ، وذلك لأن ما دام النبي صلى الله تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً } (الأنفال : 25) بل هو مختص بالذين ظلموا وغيرهم لهم الحسنى فلم يقل : بما عملوا لأن الثواب إن كان لا على حسنة يكون في غاية الفضل فلا يخل بالمعنى هذا إذا قلنا الحسنى أو بالعاقبة الحسنى أي جزاؤهم حسن العاقبة وهذا جزاء فحسب ، وأما الزيادة التي هي الفضل بعد الفضل فغير وهو الظاهر ، وكأنه تعالى قال ليجزي الذين أساءوا ويجزي الذين أحسنوا ، ويتبين به أن المحسن ليس ينفع الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

برسلهم والتهاون برسالاتهم ، ويجعلون له أرذل أموالهم ، ولأصنامهم أكرمها ، وتصف ألسنتهم مع ذلك أنّ لهم الحسنى عند الله كقوله : { ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى } انتهى. وقال مجاهد : الحسنى قول قريش لنا البنون ، يعني قالوا : لله البنات ولنا البنون. وقيل : الحسنى الجنة ، ويؤيده : لا جرم أن لهم النار ، والمعنى على هذا : يجعلون لله المكروه ، ويدعون مع ذلك أنهم يدخلون الجنة كما تقول : أنت تعصي الله وتقول مع ذلك : أنك تنجو ، أي هذا بعيد مع هذا.

سلسلة التفسير

قال الله: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8] نزلت هذه الآية في أسماء بنت أبي بكر وأمها قتيلة، أتت وهي مشركة إلى أسماء تزورها، فذهبت أسماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه فقالت: (يا رسول الله! إن أمي أتتني وهي راغبة -وهي مشركة- أفاصل أمي يا رسول الله؟!