إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
أي وفي المواضع الثلاثة أسقط حفص الهمزة الأولى كما فعل قنبل في طه وأبدل قبنل في سورة الأعراف منها أي من الأولى واوا لأن ما قبلها ضمة في (قال فرعون) ، والهمزة المفتوحة بعد الضمة إذا أريد تسهيلها قلبت واو وفي سورة الملك (ءأمنتم من في السماء) ، أبدل أيضا قنبل من همزتها الأولى واوا كذلك لأن قبلها (وإليه النشور) ، والهمزة بين المواضع الثلاثة في الهمزة الأولى فأسقطها في طه وأبدلها في الأعراف وأثبتها في الشعراء وحكم ما في الملك حكم ءأنذرتهم وشبهه لأن ليس فيها إلا همزتان ولم يكن له حاجة بذكر التي في الملك هنا فإنها ليست بلفظ هذه
الحجة في القراءات السبع
من كتاب إعراب ثلاثين سورة: أ- قال ابن خالويه: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ «2» قال أهل النحو: إن ملكا أمدح من مالك، وذلك أن المالك قد يكون غير ملك ولا يكون الملك إلّا مالكا. «3» وقال في الحجة: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ : والحجة لمن طرحها (أي الألف) أن الملك أخص من المالك وأمدح، لأنه قد يكون المالك غير ملك، ولا يكون الملك أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ «5»: __________ (1) مختصر في شواذ القراءات 6. (2) الفاتحة: 4. (3) إعراب ثلاثين سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 305 " ( سورة الجمعة ) مدنية ، وهي سبعمائة وعشرون حرفاً ، ومائة وثمانون كلمة ، وأحدى عشر آية عن زيد العمي عن أبي نصرة عن ابن عباس عن أُبي بن كعب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من قرأ سورة عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 2 الجمعة : ( 1 ) يسبح لله ما . . . . . ) يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك أبا الدنيا وكان إعرابياً فصيحاً يقرأ القدوس بفتح القاف ولعلها لغة . ) العزيز الحكيم ( وقرأ أبو وائل الملك القدوس بالرفع على معنى هو الملك القدوس .
أضواء البيان
وفي سورة الفاتحة {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. والقراءة الأخرى {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. في القراءتين معا إشعار بالفرق بين ملك الله وملك العباد كالفرق بين الملك المطلق والملك النسبي إذ الملك النسبي لا يملك والملك المطلق فهو الملك القدوس والذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجع الخلائق كلهم. على مراعاة خاتمة المصحف فإنا لو رجعنا إلى أول المصحف وآخره لوجدنا ربطا بديعا إذ تلك الصفات الثلاث في سورة
الجامع لأحكام القرآن
ثم يصب الملك فيه ماء حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه، فيقول الملك: ذق العذاب. أي يقول له الملك: ذق إنك أنت العزيز الكريم بزعمك. المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (53) __________ (1) آية 19 سورة الحج. (2) آية 87 سورة هود. (3) راجع ج 9 ص 87 (*)
تفسير المراغي
فنون السحر قد وجه كل همه لسلب ملككم منكم وإخراجكم من أرضكم بسحره، إذ به يستميل الشّعب وينتزع منكم الملك ، ثم يخرج الملك وعظماء رجاله من البلاد حتى لا يناوئوه فى شئون الملك واستعادته منه. وقد أبان هذا المعنى بوضوح بقوله فى سورة يونس حكاية عنهم من مراجعتهم لموسى وأخيه: «قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا ولم يكن هذا القول منهم إلا صدى لما قاله فرعون وقد حكاه الله عنه فى سورة الشعراء بقوله: «قالَ لِلْمَلَإِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقول في { كذلك كدنا ليوسف } كالقول في { كذلك نجزي الظالمين } [ سورة يوسف : 75 ]. وجملة ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله } بيان للكيد باعتبار جميع ما فيه من وضع السقاية وعن مجاهد { في دين الملك } أي حكمه وهو استرقاق السراق. وهو الذي يقتضيه ظاهر الآية لقوله : { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } أي لولا حيلة وضع الصُّواع في متاع ولعل ذلك كان حكماً شائعاً في كثير من الأمم ، ألا ترى إلى قولهم : { من وجد في رحله فهو جزاؤه } [ سورة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
المؤمنين بواسطة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم - فلولا بقية بقيت عليهم ما ردّهم فى حديث النصرة إلى إنزال الملك ، وأنّى بحديث الملك - والأمر كلّه بيد الملك؟!. قوله جل ذكره : [سورة آل عمران (3) : آية 126] وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قوله جل ذكره : [سورة آل عمران (3) : الآيات 127 الى 129] لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 2] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) الملك مبالغة من الملك ، وهو القدرة على الإبداع ، ولا مالك إلا اللّه لغيره : مالك فعلى سبيل المجاز فالأحكام المتعلقة في الشريعة على ملك الناس صحيحة في الشرع ، ولكنّ لفظ الملك قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 3] هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ
زاد المسير في علم التفسير
سورة الملك وهي مكية بإجماعهم قال ابن مسعود هي المانعة من عذاب القبر بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحيوة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور