فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والضراط وخذف الحصى كما سيأتي ثم علل سبحانه ذلك بقوله ) إنهم كانوا قوما فاسقين ( أى خارجين عن طاعة الله فى أهل رحمتنا وقيل فى النبوة وقيل فى الإسلام وقيل فى الجنة ) إنه من الصالحين ( الذين سبقت لهم منا الحسنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أرب لي في هذا الأمر: أي لا حاجة لي فيه، وقيل أخرى وهن مآرب جمع، ولم يقل أخر، كما قيل: (له الأسماء الحسنى حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أرب لي في هذا الأمر: أي لا حاجة لي فيه، وقيل أخرى وهن مآرب جمع، ولم يقل أخر، كما قيل:(له الأسماء الحسنى حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله( وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير عن ابن عباس Bهما قال : قالوا : يا رسول الله لو حدثتنا فنزل { الله نزل أحسن الحديث } . قال : من ثناء الله إلى عبده . نعتهم الله تعالى قال : تقشعر جلودهم ، وتبكي أعينهم ، وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله تعالى . : قلت لجدتي أسماء Bها كيف كان يصنع أصحاب رسول الله A إذا قرأوا القرآن؟ قالت : كانوا كما نعتهم الله تعالى خيراً منهم قط ، يذكرون الله تعالى فيرعد أحدهم حتى يغشى عليه من خشية الله فقالت : لا تقعد معهم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن عبدالله بن عمرو « أن رسول الله A مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة فقال : انظروا وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن جويرية بن أسماء عن عمه قال : حججت مع قوم ، فنزلنا منزلاً ومعنا وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال : من أخرج مسلماً من ظله في حرم الله من غير ضرورة أخرجه الله من ظل عرشه يوم وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن عبد الله بن الزبير قال : إن كانت الأمة من بني إسرائيل لتقدم مكة ، فإذا البلاد إلى الله وأكرمها على الله ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل Bه قال : أنزلت هذه الآية يوم الفتح ، فبايع رسول الله A الرجال على الصفا وعمر يبايع النساء تحتها عن رسول الله A . وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن إسمعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية Bها قالت : لما قدم رسول الله : » إني لا أصافحكن ، ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله « » . A فقال : { ولا يسرقن } فقالت : يا رسول الله إني أصبت من مال أبي سفيان ، فرخص لها » .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 473 """""" فرجع النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبشروا وسددوا وقاربوا وأخرج ابن مردويه بنت يزيد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ ) عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ( وأخرج ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن أبى الدنيا إلى مغفرته من زعم أن المسيح ابن الله ومن زعم أن عزيرا ابن الله ومن زعم أن الله فقير ومن زعم أن يد الله مغلولة ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة يقول لهؤلاء ) أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ( ثم

تيسير الكريم الرحمن

عن المحارم والقبائح والخبائث، أخبر بما في ضمنها من الفساد والضرر، والشر الحاصل بتناولها، وأن نعمة الله على المعاند، وبيان أن الباطل لا يقوم لأقل شيء من الحق، بل هو على اسمه باطل لا حقيقة له، إن هي إلا أسماء فهذه مقدمة نافعة، إن شاء الله، ينبغي استقراؤها في [كل] مواردها، والتنبه لكل ما يرد من هذه المطالب على وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. __________ (1) كذا في ب، وفي أ: به أنه. (2) في ب:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحدُهما: أن "السلام" اسمٌ من أسماء الله، فجائز أن يكون لبيد عنَى بقوله: "ثم اسم السلام عليكما"، ثم الزما اسمَ الله وذكرَه بعد ذلك، وَدَعَا ذكري والبكاءَ عليّ؛ على وجه الإغراء. قول لبيد: * إلى الحوْلِ، ثمَّ اسمُ السَّلامُ عَلَيْكُمَا * يعني: عليكما اسمَ السلام، أي: الزما ذكر الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فإنكم إن كنتم لا تعلمون أسماء هؤلاء الذين عرضتُهم عليكم من خلقي، وهم مخلوقون موجودون ترونهم وتعاينونهم وهذا الفعل من الله جل ثناؤه بملائكته - الذين قالوا له:"أتجعل فيها من يفسد فيها"، من جهة عتابه جل ذكره إياهم - نظيرُ قوله جل جلاله لنبيه نوح صلوات الله عليه إذ قال: (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم. . . "، ولم يرد الطبري أن يسوق الآيتين، بل ساق قول الله