تفسير الحسن البصري: قوله عز وجل: ﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها﴾ في الآخرة، على ما قال في الدنيا مِن وعده
قال يحيى بن سلّام: ثم قال على الاستفهام: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا﴾ يعني: الجنة، وهو تفسير السُّدِّيّ؛ ﴿فهو لاقيه﴾ داخِلٌ الجنة
وجَّهَ ابنُ جرير (٣/٤٠) تفسير السوء بالمعصية بقوله: «إنّما سماها الله سُوءًا لأنها تَسُوء صاحبها بسُوء عاقِبَتها له عند الله»
لم يذكر ابن جرير (٥/٦٥٩-٦٦٠) في تفسير قوله: ﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ غير هذا القول
لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٧١-٣٧٢) في تفسير قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ غير قول ابن زيد ومَن وافقه
ذكر ابنُ عطية (٦/٦٧) أقوال المفسرين في تفسير الضد، ثم بيّن أن لفظ القرآن أعمُّ مما قالوه وأجمع للمعنى المقصود
عن قتادة بن دعامة -من طريق هشام-: أنّ ابن عباس فسر الروح مرة واحدة ثم كف عن تفسيرها.
قال يحيى بن سلّام: ﴿وممن هدينا﴾ للإيمان، ﴿واجتبينا﴾ بالنبوة. وتفسير ﴿اجتبينا﴾: اخترنا، وهو أيضًا: اصطفينا
علّق ابنُ عطية (٦/٤٥٥) على قول زيد بن أسلم، فقال: «فهذا للتفسير في الخلق». كذا
عن أمِّ سلمة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ يتقي سَورةَ الدم ثلاثًا، ثم يُباشِر بعد ذلك