الوجيز في علم التجويد

الثاني: قوله تعالى: قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا (¬8) في يس، فالسكت هنا على وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (¬9) ليس من كلامهم، بل هو من كلام الملائكة، أو المؤمنين. ¬__________ (¬1) سورة الفاتحة: الآية (2) . (¬2) سورة الفاتحة: الآية (1) . (¬3) سورة البقرة: الآية (26) . (¬4) سورة آل عمران : الآية (181) . (¬5) سورة آل عمران: الآية (181) . (¬6) الآية (1) . (¬7) سورة الكهف: الآية (2) . (¬8) الآية (52) . (¬9) سورة يس: الآية (52) .

لمسات بيانية - السامرائي

قال تعالى في سورة يس (إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا

معاني القرآن

ملك كل شئ وخزائنه فهو يقدر على إحياء الموتى وما يريد وإليه ترجعون أي تردون وتصيرون بعد مماتكم تمت سورة يس تم الجزء الخامس من معاني القرآن الكريم بحمد الله وتوفيقه في البلد الحرام " مكة المكرمة "

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

قال تعالى في سورة يس (إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ذوات ( الر ( ويكون على هذا الثلث الأول سورة سورة والثانى سورتين سورتين لكن الأول أقرب الى أن يكون قريب الثلث الأول فى العشر الأول فان الزيادة على الثلث بسورة أقرب من الزيادة بسورتين وايضا فيكون عشرة أحزاب سورة سورة وهذا أشبه بفعل الصحابة ويوسف والرعد جزء وكذلك ابراهيم والحجر وكذلك النحل وسبحان وكذلك الكهف ومريم ( الشعراء والنمل والقصص وذات ( الم ( العنكبوت والروم ولقمان والسجدة جزء والاحزاب وسبأ وفاطر جزء و ( يس حزب حزب اذ البقرة كسورتين فيكون احدى عشر سورة وهى نصيب احدى عشرة ليلة والله أعلم _________________

التفسير الوسيط

لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ {40} } [يس : 37-40] وآية لهم تدل على قدرتنا، {اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37] قال الفراء: نرمي بالنهار الشمس سلخ النهار من الليل، أي: كشط وأزيل، أي: نزع فتظهر الظلمة، وهو قوله: {فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس آخر منازله دق، وذلك قوله: {حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس: 39] ومن قرأ والقمر نصبا فلأن {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس: 42] يعني: السفن التي عملت بعد سفينة نوح

التفسير الوسيط

لينذر أي القرآن، ومن قرأ بالتاء لتنذر يا محمد بما في القرآن، {مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس: 70] يعني: مؤمنا : 71-73] {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [يس: 71] مما تولينا خلقه وهو قوله: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ} [يس: 72] ما يركبون، يعني الإبل، وقال مقاتل: {لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} [يس: 75] قال ابن عباس: لا تقدر الأصنام على نصرتهم. مَا يُسِرُّونَ} [يس: 76] في ضمائرهم من تكذيبك، وما يعلنون بألسنتهم، والمعنى: إنا نثيبك ونجازيهم.

التفسير البسيط

وذكرنا تفسير هذا الحرف في سورة يس (¬2). 19 - قوله تعالى: {هَنِيئًا} يقال: هَنُؤَ يَهْنُؤ هَنَاءَةً فهو وذكرنا تفسير الهنيء في أول سورة النساء (¬5). . ¬__________ (¬1) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 283، "تفسير مقاتل" 128 ب. (¬2) عند تفسيره لآية (55) من سورة يس قال: {فَاكِهُونَ} قال ابن عباس: ناعمون. تهذيب اللغة" 6/ 433 (هنا) ذكره عن الليث. (¬4) انظر: "معاني القرآن" 5/ 63. (¬5) عند تفسيره لآية (4) من سورة

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

خلق السموات والأرض ولا خلق شيء ; بل كانوا يتخذونهم شفعاء ووسائط كما قال تعالى : (¬2) ، وقال عن صاحب يس قولين : القول الأول : أن المعنى : أإله مع الله فعل هذا ؟ والاستفهام هنا إنكاري . ¬__________ (¬1) سورة ص : الآية 5 . (¬2) سورة يونس : الآية 18 . (¬3) سورة يس : الآيتان 22 – 23 . (¬4) مجموع الفتاوى 7/76 . (¬5) سورة النمل : الآية 59 . (¬6) بيان تلبيس الجهمية 2/456 ، وانظر : مجموع الفتاوى 11/683 .

سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد

تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ) ؟ والآن نتابع الموضوع وننتقل إلى سورة يس. أما سورة يس فتؤكد هذا المعنى عندما تخبر أن يد الله الكريمة هى التي تنبت الزرع وترعاه ويد الإنسان عاجزة وتؤكد سورة النمل هذا الموضوع أيضاً. قال تعالى في سورة الوواقعة: (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا