جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن يؤمن بحقيقة ما جاء من الله. (1) 9989 - حدثني يحيى بن أبي طالب قال، حدثنا يزيد قال، أخبرنا جويبر، عن بقوله:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به"، وإذا جاء هذه الطائفة المبيّتة غير الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم="أمرٌ من الأمن"، فالهاء والميم في قوله:"وإذا جاءهم"، من ذكر الطائفة المبيتة= يقول صلى الله عليه وسلم، وقبل مأتَى سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) = و"الهاء" في قوله:"أذاعوا به" بِعَلْيَاءَ نَارٌ أُوقِدَتْ بِثَقُوبِ (3) __________ (1) في المطبوعة: "بحقية ما جاء من الله"، وأثبت ما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أحمد بن محمد الطوسي، قال: حدثنا أبو توبة، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن حسين بن عبيد الله ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كانت العرب تقف بعرفة، وكانت قريش تقف دون ذلك بالمزدلفة، فأنزل الله:" ثم حسين بن عبيد اله: هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهو ضعيف ضعفه ابن معين وابن ولعله نسب هنا إلى جده بل لعل الأصل"بن عبد الله" فحرفها الناسخون. ثم ما في هذه الطبقة من الرواة من يسمى"حسين بن عبيد الله".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أحمد بن محمد الطوسي، قال: حدثنا أبو توبة، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن حسين بن عبيد الله ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كانت العرب تقف بعرفة، وكانت قريش تقف دون ذلك بالمزدلفة، فأنزل الله:" ثم حسين بن عبيد اله : هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهو ضعيف ضعفه ابن معين وابن ولعله نسب هنا إلى جده بل لعل الأصل"بن عبد الله" فحرفها الناسخون . ثم ما في هذه الطبقة من الرواة من يسمى"حسين بن عبيد الله" .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو داود والدارقطني عن ثعلبة بن صغير قال « قام رسول الله A خطيباً قبل الفطر بيومين فأمر بصدقة رأس ، أو صاع بر أو قمح بين اثنين صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى غني أو فقير ، أما غنيكم فيزكيه الله ، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه » . وأخرج أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه عن قيس بن سعد قال « أمرنا رسول الله A بصدقة الفطر قبل أن وأخرج الدارقطني عن ابن عمر وعن علي « أن رسول الله A فرض زكاة الفطر على الصغير والكبير ، والذكر والأنثى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بينما نحن مع رسول الله A - ليس معنا ماء فقال لنا : « اطلبوا من معه فضل ماء » فأتي بماء فوضعه في إناء ثم قال : « حي على الطهور المبارك والبركة من الله » فشربنا منه . قال عبد الله : كنا نسمع صوت الماء وتسبيحه وهو يشرب . وأخرج أبو الشيخ ، عن أنس قال : « أتى رسول الله A بطعام ثريد ، فقال : » إن هذا الطعام يسبح « قالوا : يا رسول الله ، وتفقه تسبيحه؟ قال : نعم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن إسماعيل بن عبد الله وأخرج إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه عن أسماء قالت : « بينما أبو بكر Bه يتغدى مع رسول الله A إذ نزلت هذه الآية { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فأمسك أبو بكر فقال : » لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر لكم لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم « » . { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فأمسك رسول الله A يده عن الطعام ثم قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن يؤمن بحقيقة ما جاء من الله. (1) 9989 - حدثني يحيى بن أبي طالب قال، حدثنا يزيد قال، أخبرنا جويبر، عن بقوله:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به"، وإذا جاء هذه الطائفة المبيّتة غير الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم="أمرٌ من الأمن"، فالهاء والميم في قوله:"وإذا جاءهم"، من ذكر الطائفة المبيتة= يقول صلى الله عليه وسلم، وقبل مأتَى سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) = و"الهاء" في قوله:"أذاعوا به" بِعَلْيَاءَ نَارٌ أُوقِدَتْ بِثَقُوبِ (3) __________ (1) في المطبوعة: "بحقية ما جاء من الله" ، وأثبت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وكلهم قد رآه فيؤمر به فيذبح ويقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) وأنذرهم يوم الحسرة ( الآية وأشار بيده قال أهل الدنيا فى غفلة وأخرج النسائي يوم القيامة وقرأ ) أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ( وعلى هذا ضعيف والآية التى استدل بها الناس كقوله ) واتل عليهم نبأ إبراهيم ( وجملة ) إنه كان صديقا نبيا ( تعليل لما تقدم من الأمر لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن يذكره وهي معترضة ما بين البدل والمبدل منه والصديق كثير الصدق وانتصاب نبيئا
تيسير الكريم الرحمن
{الْحَاقَّةُ} من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم العقوبات البليغة بالأمم العاتية فقال: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} وهم القبيلة المشهورة سكان الحجر الذين أرسل الله أخبرهم به من يوم القيامة، وهي القارعة التي تقرع الخلق بأهوالها، وكذلك عاد الأولى سكان حضرموت حين بعث الله إليهم رسوله هودا عليه الصلاة والسلام يدعوهم إلى عبادة الله [وحده] فكذبوه وكذبوا بما أخبر (3) به من البعث فأهلك الله الطائفتين بالهلاك المعجل (4) {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ} وهي الصيحة العظيمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإنه قد أذن لي بالخروج فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بالثمن " فقالت عائشة رضي الله عنها : فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا ولحق رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكثا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما صلى الله عليه و سلم وأبي بكر رضي الله عنه دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما فبينما أنا جالس في