فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وإذا كان الزوج عبداً، أو محدوداً في قذف، والمرأة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والجواب: أن الأصح عند الشافعي أنه يرثه جميع الورثة كالمال، وفيه وجهٌ أنه لا يرثه الزوج والزوجة، لأن المقصود من الحد دفع العار، وذلك لا يلحق الزوج والزوجة، لأن الزوجية تنقطع بالموت.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
خفيفة الروح ، وأخرى ثقيلة حمقاء ، فتفاوتهنّ في ذلك وخلوّ بعضهنّ منه يؤثّر لا محالة تفاوتاً في محبّة الزوج أنّ المحبّة أمر قهري ، وأنّ للتعلّق بالمرأة أسباباً توجبه قد لا تتوفّر في بعض النساء ، فلا يُكلّف الزوج بما ليس في وسعه من الحبّ والاستحسان ، ولكنّ من الحبّ حظّاً هو اختياري ، وهو أن يَرُوض الزوج نفسه على
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وشاع إطلاق الزوج على الذكر والأنثى من الحيوان كما تقدم في قوله تعالى : ( وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك وأما قوله تعالى : ( وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ( ق : 7 ) فذلك إطلاق الزوج على الصنف بناءً على شيوع إطلاقه ومعنى التثنية في زوجين أن كل فرد من الزوج يطلق عليه زوج كما تقدم في قوله تعالى : ( ثمانية أزواج من الضّأن
الجامع لأحكام القرآن
يكمل التمكين ، فقد يتوهم أن النفقة تسقط فأزال ذلك الوهم بقوله تعالى : {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ } أي الزوج {رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ} في حال الرضاع لأنه اشتغال في مصالح الزوج ، فصارت كما لو سافرت لحاجة الزوج
الوسطية في القرآن الكريم
وكانت الزوجات يخضعن للرجال، ويشعرن بالسعادة في ظل البيت الذي يضمهن، وكن مخلصات لأزواجهن، ولذلك كان الزوج المرأة في منزلة أقل من منزلة الرجل، فكانت مطيعة، مخلصة له، وكان للرجل أن يتزوج من زوجات كثيرات، ويختار الزوج وكان الزوج كثيرا ما يعاهد زوجاته على أن يحرقن(2) أنفسهن بعد مماته، ويذكر صاحب قصة الحضارة أن أحد ملوك
زهرة التفاسير
هذا بيان الخلق والتناسل، وأنه من الزوجين، وأن اللَّه جعل الزوج من الزوج، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا وإن هذه الآية وما يماثلها من الآيات تدل على أن الزوجة خلقت من ذات الزوج ونفسه، وأنهما أصل الوجود الإنساني
تيسير البيان لأحكام القرآن
. (¬1) عضَل المرأة عن الزوج: حبسها. وعَضَل الرجلُ أيِّمَه: يعضُلها ويعضِلها عَضْلاً، وعضّلها: مَنَعها الزوج ظلمًا، وأمَّا في قوله تعالى: {وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ}، فإن العَضْل في هذه الآية من الزوج لامرأته
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
إذا طلقها الأول ثلاث طلقات فصارت مبتوتة حراماً عليه إلا بعد زوج، ثم تزوجها زوج فدخل بها ثم طلقها هذا الزوج والله إنما صرح في هذه السورة بنص واحد، وهو أن يكون الزوج الذي حل لها إنما طلقها لأنه قال في تطليق الأول طَلَّقَهَا فَلآ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ} [البقرة: آية 230] ثم قال في تطليق الزوج
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬1) ورجح أبو حيان ما رجحه ابن جرير ، وفسّر الآية على أن المراد بالذي بيده عقدة النكاح الزوج ، ثم ذكر ذكر أشهر من قال به ، ولم يذكر ترجيحاً أو اختيارً .(¬3) ورجح ابن عاشور القول بأنه الولي ؛ لأنه لو كان الزوج يكون أريد به ولي المرأة ؛ لأن بيده عقدة نكاحها ؛ إذ لا ينعقد نكاحها إلا به ... ) ثم ذكر القول بأنه الزوج