تفسير السراج المنير - الشربيني

{إن ربك} المحسن إليك بالتخفيف عنك {هو أعلم} أي: من كل من يتوهم فيه علم {بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين رضي الله عنهما في رواية عطاء وأبي بن كعب والشعبي: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لما رأى عمه حمزة بن عبد

تفسير السراج المنير - الشربيني

قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً قط ضاحكاً حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم»، وعن عبد أولاه ربه سبحانه وتعالى بحسن تربيته من فهم كلامها إلى ما أنعم عليه من غير ذلك {وقال رب} أي: أيها المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وأنّ إلى ربك} أي: المحسن إليك لا إلى غيره {المنتهى} أي: الانتهاء برجوع الخلائق ومصيرهم إليه فيجازيهم فقال: ائت هؤلاء فقل لهم إن الله تعالى يقول: {هو أضحك وأبكى} أي قضى أسباب الضحك والبكاء وقال بسام بن عبد

تفسير السراج المنير - الشربيني

وغيرها بأن تصفه بكل ما وصف به نفسه من الأسماء الحسنى وتنزهه عن كل ما نزه نفسه عنه {باسم ربك} أي: المحسن «روى أبو طيبة عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قرأ سورة الواقعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

قال: أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا وكذا كذا وكذا. {بأن ربك} متعلق بتحدِّث، ويجوز أن يتعلق بنفس أخبارها والباء سببية، أي: تحدّث بسبب أن ربك المحسن إليك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روى البخاري ومسلم عن مسروق قال : سألنا عبد اللّه بن عمر عن هذه الآية (وَلا تَحْسَبَنَّ) إلخ فقال أما دلالة على وجود الجنة وأنها مخلوقة خلافا لمن قال بخلافه ، ودليل أيضا على عدم فناء الروح ، وعلى أن المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوجب الإكرام لا الانتقام ؛ ثم آذنوه بأنهم مقدمون على كل ما عساه أن يفعل به فقالوا : {ربنا} أي أيها المحسن اتبعكما الغالبون} [ القصص : 35 ] ولم يات في خبر يعتمد أنه قتلهم ، وسيأتي في آخر الحديد ، عن تاريخ ابن عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تكون (أن) زائدة للتوكيد كما قال جل وعز (فلما أن جاء البشير) ومن قرأ (وان هذا) قطعه مما قبله وروي عن عبد والشبهات 200 وقوله جل وعز (ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن) قال مجاهد المعنى على المؤمن المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل " قال البقاعى : {أبلغكم} وجمع الرسالة لما تقدم في قصة نوح عليه السلام فقال : {رسالات ربي} أي المحسن تَعْلَمُونَ} وهود عليه السلام لم يقل ذلك ، ولكنه زاد فيه كونه أميناً ، والفرق بين الصورتين أن الشيخ عبد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يوجب الإكرام لا الانتقام ؛ ثم آذنوه بأنهم مقدمون على كل ما عساه أن يفعل به فقالوا : {ربنا} أي أيها المحسن اتبعكما الغالبون} [القصص : 35] ولم يات في خير يعتمد أنه قلتهم , وسياتي في آخر الحديد , عن تاريخ ابن عبد