التفسير المظهري

ما بلغت أو ان حلم قال مجاهد وابن إسحاق اسلم على وهو ابن عشر سنين وقال بعضهم أول من أمن به بعد خديجة أبو بكر الصديق وهو قول ابن عباس وابراهيم النخعي والشعبي ويشهده قول حسان بن ثابت فى اشعاره فى مدح أبى بكر الزهري وعروة ابن الزبير وكان إسحاق بن ابراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الأقوال فيقول أول من اسلم من الرجال أبو بكر ومن النساء خديجة ومن الصبيان على ومن العبيد زيد بن الحارثة رضى اللّه عنهم أجمعين قال ابن إسحاق فلما اسلم أبو بكر اظهر إسلامه ودعا إلى اللّه والى رسوله وكان رجلا محببا سهلا وكان انسب قريش وأعلمها بما كان

تفسير السمرقندي

" يعني في الآخرة في عنقها سلسة من حديد وفوقها نار وتحتها نار وروى سعيد بن جبير رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال لما نزلت " تبت يدا أبي لهب " جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه لو تنحيت يا رسول الله فإنها امرأة بذية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( سيحال بيني وبينها ) فدخلت فلم تره فقالت لأبي بكر هجانا صاحبك فقال والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله قالت إنك لمصدق فاندفعت راجعة فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما رأتك فقال ( لم يزل بيني وبينها ملك يسترني

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

( البقرة : 245 ) فقال حُيَيّ : إنّما يستقرض الفقيرُ الغنيَّ ، وقيل : قاله فِنحَاص بن عَازورَاء لأبي بكر الصديق بسبب أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أرسل أبا بكر إلى يهود قَيْنُقاع يدعوهم ، فأتى بيت المِدْرَاس فوجد جماعة منهم قد اجتمعوا على فنحاص حَبْرِهم ، فدعاه أبو بكر ، فقال فنحاص : ما بنا إلى الله من حاجة ، وإنّه إلينا لفقير ولو كان غنيّاً لما استقرضنا أموالنا كما يزعم صاحبكم ، فغضب أبو بكر ولطم فنحاص وهمّ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والتعريف في الغار للعهد ، لغار يعلمه المخاطبون ، وهو الذي اختفى فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر والصاحب هو ) ثاني اثنين ( وهو أبو بكر الصديق . وهذا القول صدر من النبي لأبي بكر حين كانا مختفيين في غار ثور ، فكان أبو بكر حزيناً إشفاقاً على النبي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس { وشاورهم في الأمر } قال : أبو بكر وعمر. وأخرج من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر وعمر. وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر : لو اجتمعتا في مشورة وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال الآخرون (¬1): نزلت (¬2) في أبي بكر الصدّيق، وأبيه أبي قحافة عثمان [بن عامر] (¬3) بن عمرو (¬4)، وأُمِّه : أُمُّ الخير بنت صخر بن عمرو ابن عامر (¬5)، فلمّا بلغ أبو بكر - رضي الله عنه - أربعين سنة آمن بالنبي صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل: بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق، أسلمت قديما، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه، وماتت أم الخير قبل أبي قحافة.

اللباب في علوم الكتاب

لي كفيلاً فكفل له ابن عبد الله بن أبي بكر، فلما أراد أبي بن خلف أن يخرج إلى أحد رآه عبد الله بن أبي بكر لم تَمْض تلك المدة التي عقدوا المانحبة بينهم أهل مكة وصاحب قمارهم أبي بن خلف والمسلمون وصاحب قمارهم أبو بكر الصديق، وذلك قبل تحريم القمار حتى غلبت الروم فارس، وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر أبيّاً، وأخذ مال الخطر من ورثته، وجاء به يحمله إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العقد نذهب إلى أنه من الواحد إلى الأربعة وقال قطرب البضع ما بن لثلاث إلى التسع قال أبو جعفر قيل اصحهما قول الأصمعي لأن داود بن هند روى عن الشعبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رحمه الله حين خاطر قريشا في غلبة الروم فارس فمضى ست سنين وقال أبو بكر سيغلبون في بضع سنين فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم البضع فقال ما بين الثلاث إلى التسع فخاطرهم أبو بكر وزاد فجاء الخبر بعد ذلك أن الروم قد غلبت فارس جعفر ومعنى أنبئكم صحيح حسن أي أنا أخبركم إذا سألت 66 - ثم قال جل وعز فأرسلون يوسف ايها الصديق (آية 46

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

العلماء من أنكر أن يكون عمر وعثمان أو أحد من الصحابة صاحب رسول الله فهو كذاب مبتدع،ومن أنكر أن يكون أبو بكر - رضي الله عنه - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر لأنه رد نص القرآن " (¬1) وهذا هو وقال السعدي في تفسيره : " وفي هذه الآية الكريمة فضيلة أبي بكر الصديق بخصيصة لم تكن لغيره من هذه الأمة والصحبة الجميلة ، وقد أجمع المسلمون على أنه هو المراد بهذه الآية الكريمة ولهذا عدُّوا من أنكر صحبة أبي بكر