الدر النثير والعذب النمير
عمران: {ءَاسْلَمْتُمْ} (¬5) و {ءَأَقرَرْتُمْ} (¬6) وفي المائدة: {ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ} (¬7) وفي سورة هود: {ءَألِدُ} (¬8) وفي سورة يوسف عليه السَّلام: {ءَأرْبَابٌ} (¬9) وفي الإِسراء: {ءَأَسْجُدُ} (¬10) وفي سورة الأنبياء: {ءَأَنتَ فَعَلْتَ} (¬11) وفي الفرقان: ¬__________ (¬1) ما بين القوسين تكملة من (ت) 20 آل عمران. (¬6) جزء من الآية: 81 آل عمران. (¬7) جزء من الآية: 116 المائدة. (¬8) جزء من الآية: 72 هود
الدر النثير والعذب النمير
المؤمن: {أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا} (¬4) وإن كان تقديم النون على الباء جمع نبأ فمثاله قوله تعالى في سورة هود - عليه السلام -: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} (¬5) وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} (¬6) وفي سورة طه: {مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ} (¬7) وفي القصص: {فَعَمِيَتْ الآية: 31 النور. (¬3) جزء من الآية: 55 الأحزاب. (¬4) جزء من الآية: 25 المؤمن. (¬5) جزء من الآية: 49 هود
الدر النثير والعذب النمير
- عليه السلام -: {أَتَاهَا أَمْرَنَا} (¬1) وفي سورة هود - عليه السلام -: {وَمُرْسَاهَا} (¬2) وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {تَرَاوِدُ فَتَاهَا} (¬3) و {قَضَاهَا} (¬4) وفي الكهف {أَحْصَاهَا} (¬5) وفي سورة الإِسراء، وفي {وَالْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 24 يونس. (¬2) جزء من الآية: 41 هود
الدر النثير والعذب النمير
وفي سورة هود - عليه السلام -: {رحمت الله وبركاته} (¬3) وفي سورة مريم عليها السلام: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبكَ منها في آل عمران: {إذْ قَالت آمْرَات عِمْرَانَ} (¬8) وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {قَالْتِ امْرَأتُ 13). ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 218 البقرة. (¬2) جزء من الآية: 56 الأعراف. (¬3) جزء من الآية: 73 هود
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
للمدغم مفكوكه ، فلفظ (( يذّكّر )) ثانٍ عن (( يتذكّر )) ، وهوأكثر استعمالاً وأخفّ لفظاً ؛ فقُدّم في سورة إبراهيم وأُخّر الأثقل في سورة ص على الترتيب المتقرّر ، على ما تقدّم في قوله تعالى : ? [ طه : 123] في سورة طه ، وقد تقدّم من هذا نظائر ، وسيأتي أمثالها ، واطّراد ذلك شاهد برعيه " (1) . [ ب [ هود : 67 ] ، ثم قوله بعد ذلك – في نفس السورة – في قصة شعيب – عليه السلام - : ? [ هود : 94 ] . __________ (1) ...
التفسير القرآني للقرآن
ج 6 ، ص : 1099 11 ـ سورة هود نزولها : مكية .. بإجماع .. عدد آياتها : مائة وثلاث وعشرون آية. بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآيات : (1 ـ 5) [سورة هود (11) : الآيات 1 إلى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (5) التفسير : تبدأ هذه السورة الكريمة بما بدأت به السورة التي قبلها ، سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لآية الله هذه ، التي هي الناقة بسوء أهلكهم ، جاء موضحاً في آيات أخر من كتاب الله كقوله تعالى : في سورة أَرْضِ الله وَلاَ تَمَسُّوهَا بسواء فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ الأعراف : 73 ] ، وقوله تعالى في سورة هود عن صالح { وياقوم هذه نَاقَةُ الله لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ في أَرْضِ الله وَلاَ تَمَسُّوهَا فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذلك وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ } [ هود وقد أوضحنا هذا غاية الإيضاح في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى : { فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ العذاب
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة هود من الآية : [ 36 - 40 ] . هود : ( 36 ) وأوحي إلى نوح . . . . . هود : ( 37 ) واصنع الفلك بأعيننا . . . . . ) واصنَعِ الفُلِكَ ( ، يعنى السفينة واعمل فيها ، ) بِأَعْيُنَنا هود : ( 38 ) ويصنع الفلك وكلما . . . . . ) وَيَصنَعُ الفُلِكَ ( ، يعنى يعمل فيها ، ) وَكُلَّما مَرَّ هود : ( 39 ) فسوف تعلمون من . . . . . ) فسوفَ تَعلَمُونَ ( هذا وعيد ) مَن يأتيه عَذَابٌ يُخزيهِ ( ، يعنى
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 129 هود : ( 87 ) قالوا يا شعيب . . . . . ) قالواْ يشُعيبُ أَصَلوتكَ تأَمُرُك أَن نَّترُكَ هود : ( 88 ) قال يا قوم . . . . . ) قَالَ يقومِ أَرءيتُم إِن كُنتُ عَلَى بَينَةٍ مِن رَبِي ورَزَقنِي هود : ( 89 ) ويا قوم لا . . . . . ) ويقومٍ لاَ يجرِمَنكُم شِقَاقي ( ، يقول : لا تحملنكم عداوتي ) أن يصيبكم هود : ( 90 ) واستغفروا ربكم ثم . . . . . ) وَاستغفُرواْ رَبَّكُم ( من الشرك ، ) ثم توبوا إليه ( منها تفسير سورة هود من الآية : [ 90 - 99 ]
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
65] ؛ والتي في سورة الجن قوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً} [الجن: 23 وأما قوله تعالى في أصحاب النار: {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك} [هود: 107] فهي كقوله تعالى في أصحاب الجنة: {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك} [هود: 108] لكن لما كان أهل الجنة نعيمهم، وثوابهم فضلاً ومنَّة، بيَّن أن هذا الفضل غير منقطع، فقال تعالى: {عطاءً غير مجذوذ} [هود : 107] ؛ وليس المعنى: {إن ربك فعال لما يريد} [هود: 107] أنه سوف يخرجه من النار، أو سوف يُفني النار..