تيسير الكريم الرحمن

يَتِيمًا فَآوَى} أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الرحمن قال، حدثنا بقية بن الوليد قال، حدثني عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، الغفار بن عبد العزيز الأنصاري"، هكذا جاء هنا في المخطوطة والمطبوعة، وهكذا نقله الحافظ ابن حجر عن هذا الموضع من التفسير في ترجمة (أبو عبد العزيز) من الإصابة، وهكذا نقله ابن كثير في تفسيره 3: 489. الغفور بن عبد العزيز"، وكنوه"أبو الصباح"، ونسبوه"الواسطي"، وهو مترجم في لسان الميزان 4: 43، 44، وابن وأبوه هو: "عبد العزيز الشامي"، ولم أجد له ذكرًا، إلا في أثناء هذه الأسانيد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر . وأخرج عبد بن حميد عن محرز بن أبي هريرة . وأخرج وكيع وعبد بن حميد عن عامر بن عبد العزيز . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين سألت عبيدة قلت : أسافر في رمضان؟ قال : لا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأقرع بينهم فطارت القرعة على عبد الله ، وكان أحب ولده إليه فقال عبد المطلب : اللهم هو أحب إليك أم مائة من الابل؟ ثم أقرع بينه وبين المائة من الإِبل فطارت القرعة على المائة من الإِبل ، فنحرها عبد المطلب . وأخرج الأزرقي والبيهقي في الدلائل عن علي بن أبي طالب Bه قال : قال عبد المطلب : إني لنائم في الحجر إذ قال : نعم - وكانت باشراف الشام - فركب عبد المطلب ومعه نفر من بني عبد مناف ، وركب من كل ركب من قريش نفر فلما رأى عبد المطلب ما صنع القوم وما يتخوف على نفسه وأصحابه قال : ماذا ترون؟ قالوا : ما رأينا الا تبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير ، عن قتادة Bه قال : لما ذكر الله عيسى عليه السلام في القرآن ، وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن الحسن Bه { وإنه لعلم للساعة } قال : نزول عيسى . وأخرج عبد بن حميد ، عن شيبان Bه قال : كان الحسن يقول { وإنه لعلم للساعة } قال : هذا القرآن . وأخرج عبد بن حميد ، عن عاصم Bه أنه قرأ { وإنه لعلم للساعة } قال : هذا القرآن بخفض العين . وأخرج عبد بن حميد ، عن حماد بن سلمة Bه قال : قرأتها في مصحف أبيّ « وإنه لذكر للساعة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله : { كلا إن كتاب الفجار لفي سجين } قال : عملهم في الأرض وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه في قوله { كلا إن كتاب الفجار لفي سجين } قال : تحت الأرض السفلى . وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : الأرض السفلى فيها أرواح الكفار وأعمالهم السوء . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { كتاب مرقوم } قال : رقم لهم بشر . وأخرج عبد بن حميد وابن ماجة والطبراني والبيهقي في البعث عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : لما حضرت كعباً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معبودُنا الذي له عبادة كل شيء، رب العالمين. (1) 14776 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا هشام أبو عبد الرحمن قال، حدثنا بقية بن الوليد قال، حدثني عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، الموضع من التفسير في ترجمة (أبو عبد العزيز) من الإصابة ، وهكذا نقله ابن كثير في تفسيره 3: 489. الغفور بن عبد العزيز" ، وكنوه"أبو الصباح" ، ونسبوه"الواسطي" ، وهو مترجم في لسان الميزان 4: 43 ، 44 ، وأبوه هو: "عبد العزيز الشامي" ، ولم أجد له ذكرًا ، إلا في أثناء هذه الأسانيد .

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أو لما أصبتكم مصيبة قد أصبتم مثليها عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا تحسبن الذين بيض تأكل من ثمار الجنة قال معمر وقال الكلبي في صور طير خضر تسرح في الجنة وتأوي إلى قناديل تحت العرش عبد الرزاق قال نا الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن مرة بن مسروق قال سألنا عبد الله بن عمر عن هذه الآية ولا من شيء فأزيدكموه فقالوا ربنا تعيد أرواحنا في أجسادنا فنقاتل في سبيلك فنقتل مرة أخرى قال فسكت عنهم عبد الرزاق قال أخبرني ابن عيينه عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة عن عبد الله أنهم قالوا في الثالثة حين قال

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم قال ألقى شبهه على رجل من الحواريين فقتل وكان عيسى عرض ذلك عليهم فقال أيكم ألقي عليه شبهي وله الجنة فقال رجل منهم علي عبد قوله تعالى وإن من أهل الكتب إلا ليؤمنن به قبل موته قال قبل موت عيسى إذا نزل آمنت به الأديان كلها عبد قوله تعالى وإن من أهل الكتب إلا ليؤمنن به قبل موته قال لا يموت منهم أحد حتى يؤمن بعيسى قبل أن يموت عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وكلمته ألقها إلى مريم قال هو قوله كن فكان عبد الرزاق قال

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وفي عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى يصهر به ما في بطونهم قال يذاب به ما في بطونهم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله سواء العكف فيه والباد قال سواء فيه أهله وغيرهم عبد الرزاق قال أنا الثوري عن جابر عن مجاهد في قوله سواء العكف فيه والباد قال في تعظيمه وفي تحريمه عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم قال هو يقول بيع الطعام بمكة إلحاد عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت