التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
الله -صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن: إقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية رواه ابن ماجه والترمذي، وعن أبي أمامه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلى أن يموت" رواه الطبراني وابن حبان، لذلك حرص عبد الله بن
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأخرج الحاكم عن أبي مَيْسرة أنَّ هذه الآية مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية: أول سورة الجمعة: (يسبِّح لله زاد غيره آية أخرى: (ولا تَقْرَبوا الزنا) . ومن أمئلة ما خص به الفاتحة، وآية الكرسي، وخاتمة البقرة. __________ (1) بعض هذا الكلام غير مسلم خصوصا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجماعة عن ابن جبير أربعة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال ما أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الآية وقد يكون مع الوحي أكثر من ذلك ففي بعض الأخبار أنه نزل مع سورة الأنعام سبعون ألف ملك وجاء في شأن آية الكرسي ما جاء وقال ابن كمال لاحت دقيقة بخاطري الفاتر قلما يوجد مثلها في بطون الدفاتر وهي أن المراد {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الملوك صغرة بعد أن كان عندهم أنه لا غالب لهم ، وحروفها الملفوظة هي بعدد كلمات - آيات التوحيد ، وهي آية الكرسي أعظم آية في القرآن ، وذلك خمسون حرفاً إلا واحداً هو ألف {كفواً} الذي هو مرسوم غير ملفوظ ،
البحر المحيط في التفسير
والكلام على : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تقدم في آية وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ «1» وفي أول آية الكرسي ، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال أبو حيان (¬3): وذكروا في هذه الآيات أنواعًا من الفصاحة، وعلم البيان: منها: في آية الكرسي حسن الافتتاح
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
)، وتفسير ابن كثير (1:679 - 680)، وتيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي (1:315)، وتفسير آية الكرسي، لمحمد ابن عثيمين (ص:17).
الجامع لأحكام القرآن
وقوارع القرآن : الآيات التي يقرؤها الإنسان إذا فزع من الجن أو الإنس ، نحو آية الكرسي ؛ كأنها تقرع الشيطان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد ذكر في آية الكرسي تفسير "الحي القيوم" (1) .
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وللعرب ألفاظ في معنى الأبد يستعملونها وإن لَمْ تكن على التأبيد في ¬__________ (¬1) آية الكرسي (255).