سورة الشعراء — الآية ٩٩

قال أبو العالية الرياحي: يعني: إبليس، وابن آدم الأول، وهو قابيل؛ لأنه أوَّل مَن سنَّ القتل، وأنواع المعاصي

سورة الدخان — الآية ٤٣

عن سعيد بن جُبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، قال: الأثيم أبو جهل

سورة الدخان — الآية ٤٣

قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، يعني: الآثم بربّه، فهو أبو جهل بن هشام

سورة القمر — الآية ٢

قال أبو العالية الرِّياحيّ، والضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾، أي: مُحكمٌ شديد قوي، وهو مِن المرّة، وهي القوّة

سورة القمر — الآية ٤٤

قال مقاتل: ضرب أبو جهل فرسه، فتقدّم يوم بدر في الصّف، وقال: نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه

سورة التغابن — الآية ٢

قال أبو سعيد الخُدري: ﴿فَمِنكُمْ كافِرٌ﴾ في حياته، مؤمن في العاقبة، ﴿ومِنكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ في حياته، كافر في العاقبة

سورة العلق — الآية ١٣

عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ أبو جهل

سورة العلق — الآية ١٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ يَعْلَمْ﴾ أبو جهل ﴿بِأَنَّ اللَّهَ يَرى﴾ النبي ﷺ وحده، ويرى جمع أبي جهل

سورة العلق — الآية ١٥

عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿كلا لئن لم يتنه﴾ أبو جهل

سورة المائدة — الآية ٧٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إلّا رسول قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ يعني: مؤمنة. كقوله سبحانه: ﴿إنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نبيا﴾ [مريم:٤١، ٥٦]، يعني: مؤمنًا نبيا، وذلك حين قال لها جبريل عليه السلام: ﴿إنَّما أنا رسول رَبِّكِ﴾ [مريم:١٩]، وفي بطنك المسيح. فآمنت بجبريل عليه السلام، وصدّقت بالمسيح ابن مريم عليه السلام، ثم سُميت الصدِّيقة وهي يومئذ في محراب بيت المقدس. ﴿كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ﴾ فلو كانا إلهين ما أكلا الطعام، ﴿انْظُرْ﴾ يا محمد، ﴿كَيْفَ نبينُ لَهُمُ الآياتِ﴾ يعني: العلامات في أمر عيسى ومريم [أنهما] كانا يأكلان الطعام، والآلهة لا تأكل الطعام، ﴿ثُمَّ انْظُرْ أنّى يُؤْفَكُونَ﴾ يعني: من أين يُكَذِّبون، فأعلِمهم أنِّي واحد