الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: من عندك {رَحْمَةً} تثبت بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا، وتزيدنا بها إيمانًا وإيقانًا 1) تفسير ابن كثير: 2/ 13. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (3221): ص 2/ 601. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (3224): ص : 1/ 339. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (3222): ص 2/ 601 - 602، والطبري (6650): ص 6/ 213. اسناده صحيح. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 168. (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 13. (¬14) تفسير السعدي: 122. (¬15) محاسن التأويل: 2/ 286. (¬16) تفسير السعدي: 122.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
.(¬1) وقد قال ابن زيد : كل الرسل كانوا أولي عزم لم يتخذ الله رسولاً إلا كان ذا عزم، فاصبر كما صبروا . ثم يقال: إنَّ من هؤلاء من هو أخصُّ بهذه الصفة من غيرهم ، وهم الخمسة ، والله أعلم . ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 4/172 وينظر : تفسير الرازي 28/31 وتفسير القرطبي 16/188 والدر المصون 6/145 . (¬2) رواه عنه ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهكذا رواه ابن ماجة من حديث إبراهيم بن يزيد وهو الخُوزي. وقال في كتاب الحَجّ : هذا حديث حسن. (1) أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 81 ـ 83} __________ (1) سنن الترمذي برقم (813) ، (2998) وسنن ابن ماجة برقم (2896).
جامع لطائف التفسير
قال ابن عرفة : كان ابن عبد السلام يقول : هذا عندهم في أرض الحجاز وأما نحن فهو عندنا كثير والحبة الواحدة أ هـ {تفسير ابن عرفة صـ 341}
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
ابن كثير ويؤيده حديث علي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه حين أنزلت [براءة] بأربع: ألا الترجيح:- قال بعض المفسرين إن هذه الأشهر الأربعة أمان لجميع الكفار المعاهدين، وممن قال بهذا القول: ابن أبي طالب ص95. (¬8) التفسير الكبير للرازي 15/175. (¬9) جامع البيان للطبري 6/302 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/332. (¬10) جامع البيان للطبري 6/305. (¬11) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي 1/351. (¬12) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/332. (¬13) محاسن التأويل للقاسمي 8/3066. (¬14) تيسير الكريم الرحمن للسعدي
الناسخ والمنسوخ
: جاء ذكر هذا الكتاب منسوبا إلى أبي عبيد في بعض أمهات كتب السلف في التفسير والحديث فمن ذلك: 1 - قال ابن كثير: قال أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتاب الناسخ والمنسوخ أخبرنا حجاج بن محمد .... (¬1). 2 - وقال أيضا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً (¬2) وقد ادعى طائفة آخرون من العلماء أن هذه الآية منسوخة، قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشح حدثنا أبو خالد عن يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: ذكر عنده الزَّانِي ابن كثير 1/ 157. (¬2) سورة النور آية 3. (¬3) سورة النور آية 32. (¬4) تفسير ابن كثير 3/ 264. (¬5) السنن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
السنة كثير من تفاسيرهم الباطلة]. وتفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسنة وأسلم من البدعة، ولو ذكر كلام السلف المأثور عنهم على وجهه لكان أحسن ؛ فإنه كثيرًا ما ينقل [من] تفسير ابن جرير الطبري، وهو من أجل التفاسير وأعظمها قدرًا. ثم إنه يدع ما نقله ابن جرير عن السلف ويذكر ما يزعم أنه قول المحققين، وإنما يعني بهم طائفة من أهل الكلام صحيحة في نفسها، لكن لا يدل عليها، مثل كثير مما ذكره السلمي في الحقائق، فإن كان فيما ذكروه
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وما ذكره الشاطبي بأن سورة البقرة مدنية ؛ فهذا بالإجماع؛ كما حكاه الماوردي(¬1)، والواحدي (¬2) ، وابن كثير وما ذهب إليه بأن سورة البقرة من أول ما نزل بالمدينة ؛ فقد حكى ابن حجر الاتفاق عليه(¬6). وقال ابن كثير: "والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف، وهي من أوائل ما نزل بها"(¬8) . وقال ابن حجر -في سورة البقرة-: "واتفقوا على أنها مدنية، وأنها أول سورة أنزلت بها، وسيأتي قول عائشة: « القرآن العظيم لابن كثير 1/37 . (¬4) انظر : فتح الباري 8/160 . (¬5) انظر : محاسن التأويل 1/236 . (¬6)