التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال القرطبي: (وهذا سجود تحية لا سجود عبادة.
المفردات في غريب القرآن
سُجَّداً لِلَّهِ [النحل/ 48] ، فهذا سجود تسخير، وهو الدّلالة الصامتة الناطقة المنبّهة على كونها مخلوقة 154] ، أي: متذلّلين منقادين، وخصّ السّجود في الشريعة بالرّكن المعروف من الصلاة، وما يجري مجرى ذلك من سجود
التفسير الواضح
واذكر يا محمد لقومك وقت أن قلنا للملائكة الأطهار : اسجدوا لآدم سجود تعظيم وإجلال لا سجود عبادة وتأليه
التفسير الوسيط
آدم أمر ربه ، ذكّر الله نبيه وطالبه أن يقص الخبر على قومه ، وهو أنه تعالى أمر الملائكة كلهم بالسجود سجود انحناء وتحية ، لا سجود __________ (1) أمرناه. (2) امتنع من السجود تكبرا. (3) لا تتعرض لعري. (4) لا تبرز
التفسير المظهري
(مسئلة) يجب السجود على من تلا هذه الآية من ص عند أبى حنيفة رحمه اللّه وعند مالك سنة كقوله فى مطلق سجود من طريق الدار قطنى وهذا أيضا ممّا لا حجة علينا فيه غاية ما فى الباب ان يكون فيه دلالة على عدم وجوب سجود
التفسير المظهري
مذكورا فى مواضع اخر بصيغة الأمر منها قوله تعالى اقنتى لربّك واسجدي ومنها كن من السّاجدين وليس هناك سجود النظر هناك لاتباع ما قد ثبت عنده عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كما ذكرنا هناك وقد قال مالك لا سجود
البحر المحيط في التفسير
عن طواعية ما ذكر تعالى والانقياد لما يريده تعالى ، وهذا معنى شمل من يعقل وما لا يعقل ، ومن يَسْجُدُ سجود وَكَثِيرٌ على ما قبله من المفردات المعطوفة الداخلة تحت يسجد إذ يجوز إضمار يَسْجُدُ لَهُ كثير من الناس سجود
مفردات القرآن
المفردات في غريب القرآن ، ص : 397 سُجَّداً لِلَّهِ [النحل / 48] ، فهذا سجود تسخير ، وهو الدّلالة الصامتة ، أي : متذلّلين منقادين ، وخصّ السّجود في الشريعة بالرّكن المعروف من الصلاة ، وما يجري مجرى ذلك من سجود
روح المعاني
الصلاة وللاعتناء بها في غيرها لما فيها من عظائم الأسرار ودقائق الأفكار، ومن هذا أوجب الكثير من علمائنا سجود السهو على من تركها وقد أزال صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك ظن أنها ليست من القرآن لاستعمالها في أوائل