الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A « أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل قولي وقول الأنبياء قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك بن شعيب عن أبيه عن جده قال « كان أكثر دعاء رسول الله A يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف فيستقبل القبلة بوجهه ، ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قل : توكلت على الحي الذي لا يموت ، و { الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن فقال : يا محمد ، قل توكلت على الحي الذي لا يموت و { الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك الله A يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع سنوات { الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأجابه ذو القرنين : وأين أنا؟ قال له الملك : أنت في الأرض السابعة . قال له الملك : إنه ستأتي إلى قوم فتبني لهم سداً ، فإذا أنت بنيته وفرغت منه فلا تحدث نفسك أنك بنيته بحول ثم إن الملك ناوله عنقوداً من عنب وقال له : حبة ترويك وحبة تشبعك ، وكلما أخذت منه حبة عادت مكانها حبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها ، وأجمعت على قتل يحيى ، وَلَهُم عيد يجتمعون في كل عام ، وكانت سنة الملك أن يوعد ولا يخلف ولا يكذب ، فخرج الملك للعيد فقامت امرأته فشيعته ، وكان بها معجباً ، ولم تكن تسأله فيما مضى ، فلما أن شيعته قال الملك : سليني فما تسأليني شيئاً إلا أعطيتك ، قالت : أريد دم يحيى بن زكريا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حوشب قال : حدثني رجل من قومي شهد عمر Bه ، أنه سأل طلحة ، والزبير ، وكعباً ، وسلمان ، ما الخليفة من الملك فقال كعب : ما كنت أحسب أحداً يعرف الخليفة من الملك غيري . وأخرج ابن سعد عن أبي موسى الأشعري Bه قال : إن الامارة ما ائتمرتها ، وإن الملك ما غلب عليه بالسيف .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الكنى وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة Bه في قوله { وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد } قال : السائق الملك الله إذا أراد خلقه قال للملك أكتب رزقه ، أكتب أثره ، أكتب أجله ، أكتب شقياً أم سعيداً ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكاً فيحفظه حتى يدرك ، ثم يرتفع ذلك الملك ، ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : صدقت ورحل ذو القرنين فرجع في الظلمة راجعا فجعلوا يسمعون خشخشة تحت سنابك خيلهم فقالوا : أيها الملك الخاطئ ابن الخاطئ جئت حيث لم يجئ أحد من قبلك ولا يجيء أحد بعدك فأجابه ذو القرنين : وأين أنا ؟ قال له الملك القرنين : ما ينجيني ؟ فقال : ينجيك اليقين فقال ذو القرنين : اللهم ارزقني يقينا فأنجاه الله قال له الملك
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ففر بها إلى قرية بين الكوفة والبصرة يقال لها اور فجعلها في سرب فكان يتعاهدها بالطعام ومما يصلحها وان الملك وولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فكان في كل يوم يمر به كانه جمعه والجمعة كالشهر من سرعة نمائه ، نسى الملك إبراهيم ولا يدري أحد من الخلق غيره وغير أبيه وامه فقال ازر لاصحابه : ان لي ابنا وقد خباته فتخافون عليه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالا له : اتق الله فإنكم تعملون بمعاصي الله وتنتهكون حرم الله مع ما شاء الله أن يقولا قال : فأسف الملك فحملت على معدته ما لا تطيق فقتلته ثم قال لهما : والآن فلا تستبطئاني في شيء ثم خرج فانطلق حتى أتى باب الملك الناس بعضهم بعضا حتى تنتهي المسألة إلى أقصى المجلس وجاء نسطور حتى جلس في أقصى القوم فلما ردوا على الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألفا قال : وكان إذا حدث بهذا الحديث الآخر كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يكهن له فقال له ذلك ولكن أرأيت إن رجع عليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك ؟ قال : نعم فدعا الله فرد عليه بصره فآمن الأعمى فبلغ الملك أرادوا أن يلقوه منه جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل وتردون حتى لم يبق منهم إلى الغلام ثم رجع الغلام فأمر الملك