فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الفراء والزجاج أن قوما قالوا معنى ق قضي الأمر وقضى ما هو كائن كما قيل في حم حم الأمر وقيل هو اسم من أسماء الله أقسم به وقال قتادة هو اسم من أسماء القرآن وقال الشعبي فاتحة السورة وقال أبو بكر الوراق معناه قف عند أمرنا ونهينا ولا تعدهما وقيل غير ذلك مما هو أضعف منه والحق أنه من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه الأقوال وأن في موضع نصب على تقدير لأن جاءهم والمعنى بل عجب الكفار لأن جاءهم منذر منهم وهو محمد ( صلى الله تقرير لأنه لما قال بل عجبوا بصيغة الفعل وجاز أن يتعجب الإنسان مما لا يكون عجبا كقوله أتعجبين من أمر الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الندوة وبين باب بنى سهم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن ابن إسحاق قال ذكر لي يعقوب بن أبي مسلمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا ذكر شعيبا قال ذاك خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه فيما يريدهم به فلما كذبوه وتوعدوه بالرجم والنفي من بلادهم وعتوا على الله أخذهم عذاب يوم الظلة سورة الأعراف الآية ( 94 100 قوله ) وما أرسلنا في قرية من نبي ( لما فصل الله سبحانه أحوال بعض الأنبياء مع أممهم وهم المذكورون سابقا سبحانه ابتلاء لهم واختبارا لما عندهم وفى هذا من شدة عنادهم وقوة تمردهم وعتوهم ما لا يخفى ولهذا عاجلهم الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرتُ أن أبا سفيان بن حرب لما راح هو وأصحابه يوم أحد، قال المسلمون للنبي صلى الله ركبوا الخيل وتركوا الأثقال، فإنهم عامدون إلى المدينة، وإن جلسوا على الأثقال وتركوا الخيل، فقد رَعَبهم الله فركبوا الأثقال، فرعبهم الله. والرسول من بعد ما أصابهم القرح - تعني أبا بكر والزبير. (2) . __________ (1) في المطبوعة: "قد أرعبهم الله ولكن في هذا أن خطاب عائشة لعروة بن الزبير، وهناك خطابها لأخيه عبد الله، وهما ابنا أختها أسماء بنت أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورسول الله A جالس ، وأبو بكر Bه إلى جنبه ، فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك ، فقال : « وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل من وجه آخر ، عن أسماء بنت أبي بكر Bهما : أن أم جميل دخلت على أبي وأخرج ابن مردويه ، عن أبي بكر الصديق Bه قال : كنت جالساً عند المقام ، ورسول الله A - في ظل الكعبة بين فقلت : يا رسول الله ، إنها لم ترك؟ فقال النبي A : « حال بيني وبينها جبريل » . فقال أبو بكر Bه : يا رسول الله ، ما رأتك؟ قال : » كان بيني وبينها ملك يسترني بجناحه حتى ذهبت « » .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرتُ أن أبا سفيان بن حرب لما راح هو وأصحابه يوم أحد، قال المسلمون للنبي صلى الله ركبوا الخيل وتركوا الأثقال، فإنهم عامدون إلى المدينة، وإن جلسوا على الأثقال وتركوا الخيل، فقد رَعَبهم الله فركبوا الأثقال، فرعبهم الله. والرسول من بعد ما أصابهم القرح - تعني أبا بكر والزبير. (2) . __________ (1) في المطبوعة: "قد أرعبهم الله ولكن في هذا أن خطاب عائشة لعروة بن الزبير ، وهناك خطابها لأخيه عبد الله ، وهما ابنا أختها أسماء بنت أبي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز (يعنى الدراوردي) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ثم جلس، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "عشر" ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه، فجلس، فقال: "عشرون" ثم جاء أخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، فجلس، فقال الأدب، ب كيف السلام؟) .، وأخرجه الترمذي (5/52 ح 2689- ك الاستئذان، ب ما ذكر في فضل السلام) من طريق عبد الله روى ابن أبي شيبة: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: "إن السلام اسم من أسماء الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن مسعود { ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى } قال : رأى رسول الله A جبريل في صورته السدرة له ستمائة جناح؛ جناح منها سد الأفق يتناثر من أجنحته التهاويل والدر والياقوت ما لا يعلمه إلا الله والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال : لما أسريَ برسول الله ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها { إذ يغشى السدرة ما يغشى } قال : فراش من ذهب قال : وأعطي رسول الله مثل آذان الفيلة ، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتاً وزمرداً ونحو ذلك » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبينما نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر رضي الله عنه : هذا رسول الله صلى الله عليه فجاء رسول الله فاستأذن صلى الله عليه وسلم فأذن له فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل لأبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي وسلم حتى لقوه بالمدينة زمن الخندق فكانت أسماء بنت عميس تحدث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعيرهم بالمكث في أرض الحبشة فذكرت ذلك أسماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : لستم كذلك وكانت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البيهقى فى الشعب عن صدقة بن يسار قال كان داود فى محرابه فأبصر دودة صغيرة ففكر فى خلقها وقال ما يعبأ الله بخلق هذه فأنطقها الله فقالت يا داود أتعجبك نفسك لأنا على قدر ما آتانى الله أذكر لله وأشكر له منك على ما آتاك الله قال الله ) وإن من شيء إلا يسبح بحمده ( وفى الباب أحاديث وروايات عن السلف فيها التصريح بتسبيح جميع المخلوقات وأخرج أبو يعلى وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقى عن أسماء بنت ( أقبلت العوراء أم جميل وله ولولة وفى يدها فهر وهى تقول مذمما أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا ورسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله (وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا) يقول: ولكن إذا دعاكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ورامة، وعاقل ومنعج (في رواية المؤلف) ، ومنبج (في رواية الفراء) : أسماء مواضع في جزيرة العرب، إلا منبج