فتح البيان في مقاصد القرآن

(يسألونك) يا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - (عن الساعة أيان مرساها) أي متى وقوعها وقيامها، قال الفراء أي منتهى قيامها كرسو السفينة، قال أبو عبيدة ومرسى السفينة حين تنتهي، والمعنى يسألونك عن الساعة متى يقيمها

إعراب القرآن

وأما الرفع فعلى أنّه معطوف على (علم الساعة) والمعنى: وعنده علمُ الساعة وقيلُه، أي: وعنده قيلُه.

سلسلة التفسير

اقتراب موعد الساعة قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} [النجم:55] : والمراء من الجدل، أي {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى * أَزِفَتِ الآزِفَةُ} [النجم:56-57] ، أي: اقتربت الساعة.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) {وأن الساعة آتية لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِى القبور} أي أنه حكيم لا يخلف الميعاد وقد وعد الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما حجة حمزة فإنه عطف بالواو لفظ الساعة لأنها من تمام حكاية قولهم وعلى ذلك كان الجواب لهم في قوله { قلتم ما ندري ما الساعة } قوله تعالى { فاليوم لا يخرجون } يقرأبفتح الياء وضمها وقد ذكر.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تعالى {ولقد جعلنا في السماء بروجاً} وما بعد ذلك من الجن والإنس وغيرهما مما جعل ذكر اختراعه دليلاً على الساعة , أتبع ذلك أن سبب خلق ذلك كله وما حواه من الخافقين إنما هو الساعة فقال {وما خلقنا السماوات والأرض وما الباطل إبانة لا شك فيها يوم الجمع الأكبر , ومن إقامة الحق تنعم الطائع وتعذيب العاصي , وذلك بعد إتيان الساعة بنفختي الصور {وإن الساعة لآتيه بالحق} أيضاً , وليست سحراً 238 كما تظنون , ولما كان إتيانها لهذا العرض

شرح تفسير ابن كثير

وهناك كتاب لشخص خرافي ذكر فيه أن علامات الساعة الكبرى تبدأ تقريباً عام 1425هـ، وهذا من خرافاته، فإن علم الساعة وعلاماتها غيب لا يعلمه إلا الله تعالى، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ} [الأعراف:187]، ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ومن بطلان هذا القول أن أشراط الساعة الكبرى ما ظهرت بعد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مجدبة ، فأخبرني متى ينزل الغيث؟ وقد علمت متى ولدت ، فأخبرني متى أموت؟ فأنزل الله { إن الله عنده علم الساعة جاء إلى النبي A فقال : يا محمد متى قيام الساعة؟ وقد أجدبت بلادنا ، فمتى تخصب؟ وقد تركت امرأتي حبلى ، وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله تعالى عنه في قوله { إن الله عنده علم الساعة . . . } قال } فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة ، في أي سنة ولا في أي شهر ، أليلاً أم نهاراً { وينزل الغيث } ولا متى تقوم الساعة إلا الله . ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله . ولا متى ينزل الغيث إلا الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة { اقتربت الساعة } . وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعاً من قرأ ب ( الم تنزيل ) و ( يس ) و { اقتربت الساعة } و { تبارك الذي بيده وأخرج ابن الضريس عن ليث عن معن عن شيخ من همدان رفعه إلى النبي A قال : « من قرأ { اقتربت الساعة } غبا وأخرج أحمد عن بريدة أن معاذاً بن جبل صلى بأصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها { اقتربت الساعة } فقام رجل من وانشق القمر } قال مجاهد : يقول كما رأيتم القمر منشقاً فإن الذي أخبركم عن { اقتربت الساعة } حق .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الساعة ؟ وقد أجدبت بلادنا فمتى تخصب ؟ وقد تركت امرأتي حبلى فمتى تلد ؟ وقد علمت ما كسبت اليوم فماذا أكسب أموت فنزلت هذه الآية " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ان الله عنده علم الساعة قال : خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ان الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة ولا في أي شهر أليلا أم نهارا وينزل الغيث فلا يعلم أحد الله عليه و سلم " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله ولا متى تقوم الساعة