الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حتى تلاقي ما يمني لك الماني وقد قدمنا الكلام على النطفة مستوفىً من جهات في سورة النحل في الكلام على قوله وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى : { يا أيها الناس إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ البعث } [ الحج وقد قدمنا بعض الكلام على هذا في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى : { وَهُوَ الذي خَلَقَ مِنَ المآء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً } [ الفرقان : 54 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وانظر الكشاف : 2 : 85 ، وخلاصة تذهيب الكمال : 64 ، 268. 2 في ك : عنه. 3 سورة الفرقان : 67. 4 سورة النجم : 20. 5 سورة الفرقان : 69.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 22] يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 23] وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً يشغلهم عن الاهتمام لقوله : «فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» ويقولون : يا ليت ___________ (1) آية 30 سورة

تفسير أحمد حطيبة

هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان الآية الأولى لا يحتمل معناه إلا البحر الملح والبحر العذب، أي: البحر والنهر، وإن كانت الآية الثانية في سورة ، وتأتي بمعنى الإختلاط، وتأتي بمعنى دخول الشيء في الشيء، فيكون معنى قوله: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الفرقان هو النهر، ومعنى: خلاه أي: تركه فانطلق النهر إلى أن صب في ماء البحر، وعلى المعنى الثالث {مَرَجَ} [الفرقان ماء النهر يتحول إلى ملح، قال سبحانه: {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ} [الفرقان

تفسير النسفي - دار النفائس

لَكَ خَيْرًا مِّن ذَالِكَ جَنَّـاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الانْهَـارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورَا } [الفرقان وشامي وأبو بكر لأن الشرط إذا وقع ماضياً جاز في جزائه الجزم والرفع { بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ } [الفرقان { إِذَا رَأَتْهُم } [الفرقان : 12] أي النار أي قابلتهم { مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ } [سبأ : 52] أي إذا كانت منهم بمرأى الناظرين في البعد { سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا } [الفرقان : 12] أي سمعوا صوت : 14] أي إنكم وقعتم فيما ليس ثبوركم فيه واحداً إنما هو ثبور كثير { قُلْ أَذَالِكَ خَيْرٌ } [الفرقان

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الفرقان لقي الله يوم القيامة وهو مؤمن بأنّ الساعة آتية

الناسخ والمنسوخ

المفسرون على نسخها وناسخها قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقوله في آخر سورة الفرقان ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق إلى قوله تعالى إلا من تاب وآمن وعمل صالحا الآية

مباحث التفسير

سورة الفرقان 148 - قال في قوله تعالى: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}: "

درة التنزيل وغرة التأويل

وأما في سورة الفرقان فإنه تبع على ما قدّم فيه الأفضل على الأنقص لقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ

الناسخ والمنسوخ

على نسخها وناسخها قوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وقوله في آخر سورة الفرقان { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق } إلى قوله تعالى { إلا من تاب وآمن وعمل صالحا } الآية