الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عمله" وإذا غصب العين غاصب ضمنه ، فقوله : {أَزِفَتِ الآزفة} يحتمل أن يكون من القبيل الأول أي قربت الساعة ويحتمل أن يكون كقوله تعالى : {وَقَعَتِ الواقعة} أي قرب وقوعها وأزفت فاعلها في الحقيقة القيامة أو الساعة ، فكأنه قال : أزفت القيامة الآزفة أو الساعة أو مثلها. لا يعلم إلا بإعلام الله تعالى إياه وإظهاره إياها له ، فهو كقوله تعالى : {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضاً : إنه خروج عيسى عليه السلام ، وذلك من أعلام الساعة ، لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة. : لما كان ليلة أسرِي برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الناس على بعض لم يظهر لهم منا هذه الصفة غاية الظهور ، فنحن نعجل من الحق الذي خلقنا ذلك بسببه على قيام الساعة - ما شئنا من الابتلاء والانتقام كما فعلنا ممن قصصنا أمرهم ، ونؤخر من ذلك ما بقي إلى قيام الساعة {وإن الساعة لآتية} لا شك فيها ، فلا ندع هناك شيئاً من الحقوق إلا أقمناه {فأصفح الصفح الجميل} فلا بد من الأخذ العليم} التام العلم ، فهو قادر على ذلك عالم بوجه الحكمة فيه في وقته وكيفيته ، فهو يعيد الخلائق في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِيَقُومَ الناس بالقسط } [ الحديد : 25 ] وقيل : هو محمد صلى الله عليه وسلم { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قال الزجاج : المعنى : لعلّ البعث ، أو لعلّ مجيء الساعة قريب. فلما وصلنا نصب أعينهم غبنا قيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الساعة ، وعنده قوم من المشركين ، فقالوا : متى تكون الساعة؟ تكذيباً لها ، فأنزل الله الآية ، ويدلّ على هذا قوله : { يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وقيل : العمل بالناسخ وترك المنسوخ ، وقيل : ترك الرخص والأخذ بالعزائم { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة بَغْتَةً } أي : فجأة ، وفي هذا وعيد للكفار شديد ، وقوله : { أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } بدل من { الساعة وقيل : أراد بعلامات الساعة : انشقاق القمر والدخان ، كذا قال الحسن. جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } { ذكراهم } مبتدأ ، وخبره { فأنى لهم } ، أي : أنّى لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تَقْوَاهُمْ } بين لهم ما يتقون أو أعانهم على تقواهم ، أو أعطاهم جزاءها. { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } فهل ينتظرون غيرها. { أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } بدل اشتمال من { الساعة } ، وقوله : { فَقَدْ جَاء أن تأتهم على أنه شرط مستأنف جزاؤه : { فأنى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } والمعنى أن تأتهم الساعة النبي عليه الصلاة والسلام ، وانشقاق القمر فكيف لهم { ذِكْرَاهُمْ } أي تذكرهم { إِذَا جَاءتْهُمُ } الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أشراط الساعة ، كطلوع الشمس من مغربها ، وغير ذلك . وعن البراء بن عازب : ( 384 ) كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما تتذاكرون ؟ فقلنا : نتذاكر الساعة قال : إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرة ، ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ

التفسير الميسر

الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.

اللباب في علوم الكتاب

قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة} الآية.

التفسير الميسر

الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.