جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل:- ذكر من قال ذلك: 6592 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، حدثني ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"فأما الذين في قلوبهم زيغٌ"، أي: ميل عن الهدى. (1) 6593 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله:"في قلوبهم زيغ"، قال وعن أبي صالح، عن ابن عباس = وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : 6592- هو بقية الآثار السالفة التي آخرها رقم: 6587 ، عن ابن إسحاق.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ونادوا خازن النار مالكًا قائلين: يا مالك، لِيُمِتْنا ربك فنستريح من العذاب، فيجيبهم مالك بقوله: إنكم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، في قوله: (وَآتُوهُمْ حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال مالك: سمعت بعض أهل العلم يقول: إن ذلك أن يكاتب الرجل غلامه، ثم يضع عنه من آخر كتابته شيئا مسمى، قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت، وعلى ذلك أهل العلم، وعمل الناس عندنا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وصنع كعب بن مالك مثل ذلك. ابن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء: هو عبد الله، الفقيه القاضي المصري. وذكره ابن كثير 1: 420. عن الطبري، فقط. وإنما حسن إسناده، من أجل ابن لهيعة -فيما أرجح- وعندي أنه إسناد صحيح. (2) الحديث: 2942- ثابت: هو ابن أسلم والحديث ذكره السيوطي 1: 197، ولم ينسبه لغير ابن جرير.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم علم أنه ليس عندي ما أنسك به. (1) 3354 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن نافع، قال: حدثني أسامة والذي اقتصر عليه ابن أبي حاتم 3/1/334- 335. فالإسناد منقطع حتى نستيقن من هذا المبهم؟ (2) الحديث: 3354 -يونس: هو ابن عبد الأعلى. ابن نافع: هو عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المدني، من أصحاب مالك، وهو ثقة أخرج له مسلم وتكلم بعضهم وتاريخ بغداد 6: 93- 95 روح: هو ابن عبادة مضت ترجمته: 3015. * والحديث مختصر ما قبله، من هذا الوجه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وصنع كعب بن مالك مثل ذلك. ابن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء : هو عبد الله ، الفقيه القاضي المصري . وذكره ابن كثير 1 : 420 . عن الطبري ، فقط . وإنما حسن إسناده ، من أجل ابن لهيعة -فيما أرجح- وعندي أنه إسناد صحيح . (2) الحديث : 2942- ثابت : هو ابن والحديث ذكره السيوطي 1 : 197 ، ولم ينسبه لغير ابن جرير .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم علم أنه ليس عندي ما أنسك به. (1) 3354 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن نافع، قال: حدثني أسامة كعب بن عجرة يقول: أمرني - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن أحلق وأفتدي بشاة. (3) 3356 - حدثنا ابن والذي اقتصر عليه ابن أبي حاتم 3/1/334- 335 . فالإسناد منقطع حتى نستيقن من هذا المبهم؟ (2) الحديث : 3354 -يونس : هو ابن عبد الأعلى . ابن نافع : هو عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المدني ، من أصحاب مالك ، وهو ثقة أخرج له مسلم وتكلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة { فعدة من أيام أخر } قال : إن شاء وصل وإن شاء فرق . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قضاء رمضان قال : إن شاء تابع وإن شاء فرق وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن ابن عباس في قضاء رمضان . صم كيف شئت ، وقال ابن عمر : صمه كما أفطرته . وأخرج مالك وابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : يصوم شهر رمضان متتابعاً من أفطره من مرض أو سفر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله { أنى } يعني من أين . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس { وزاده بسطة } يقول : فضيلة { في العلم والجسم وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه في قوله { وزاده بسطة في العلم } قال : العلم بالحرب . وأخرج ابن جرير عن وهب في قوله { والجسم } قال : كان فوق بني إسرائيل بمنكبيه فصاعداً . وأخرج ابن المنذر عن وهب أنه سئل أنبي كان طالوت؟ قال : لا ، لم يأته وحي .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، في قوله:( وَآتُوهُمْ حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد:( وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال مالك: سمعت بعض أهل العلم يقول: إن ذلك أن يكاتب الرجل غلامه، ثم يضع عنه من آخر كتابته شيئا مسمى، قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت، وعلى ذلك أهل العلم، وعمل الناس عندنا.