غريب القرآن

ويقال: هو ان لا تضرّ المرأة بزوجها، ولا الزوج بالمرأة.

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

وقد وضع الإسلام كما بينا أسساً لاختيار الزوجة، وأسساً لاختيار الزوج، وكان العرب قبل بعثة النبي عليه الصلاة الحدّاقة ولا البرّاقة ولا الشدّاقة، ما معنى ذلك؟ الأنانة: كثيرة الشكوى والأنين، كل ساعة تشكو بحق أو بغير حق والحدّاقة: التي تنظر إلى كل شيء فتشتهيه، فتكلف الزوج ما لا قبل له به، كلما رأت اشتهت. ينتظر الجميع أن نتحدث عن حقوق الزوج وهذا أمر هام، لكني آثرت أن أتحدث اليوم عن حقوق الزوجة، فقبل أن نعرف تجدها مليئة بالانحراف عما أمر الله، أو عما بين النبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك سأبين في هذا اللقاء حق

روح البيان

اللَّهَ سَمِيعٌ لطلاقهم عَلِيمٌ بغرضهم فيه والاشارة في تحقيق الآيتين ان يعلم العبد ان الله لا يضيع حق أحد من عباده لا على نفسه ولا على غيره فلما تقاصر لسان الزوجة لكونها اسيرة فى يد الزوج فالله تعالى تولى الأمر بمراعاة حقها فامر الزوج بالرجوع إليها او تسريحها فاذا كان حق صحبة الاشكال محفوظا عليك حتى لو أخللت

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 6 ، ص : 467 بظاهر الآية ، وأيضا اللّه تعالى جعل وضع الحمل في حق الحامل بدلا / عن هذه : أن يكون المراد إن كانت حاملا فإن عدتها تنقضي بوضع الحمل ، فإذا وضعت الحمل حلت ، وإن كان بعد وفاة الزوج الوفاة بين الصغيرة والكبيرة وقال ابن عباس : لا عدة عليها قبل الدخول وهذا قول متروك لأن الآية عامة في حق الحكم الثالث : إذا مات الزوج فإن كان بقي من شهر الوفاة أكثر من عشرة أيام فالشهر الثاني والثالث والرابع

مفاتيح الغيب

هذا على أن خالقها فرد مطلق منزّه عن الزوجية ، وأقول أيضاً العلماء بعلم الحساب بينوا أن الفرد أفضل من الزوج أقل الأزواج هو الإثنان وهو لا يوجد إلا عند ، حصول وحدتين فالزوج يحتاج إلى الفرد وهو الوحدة غنية عن الزوج والغني أفضل من المحتاج الثاني : أن الزوج يقبل القسمة بقسمين متساويين والفرد هو الذي لا يقل القسمة وقبول القسمة انفعال وتأثر وعدم قبولها قوة وشدة ومقاومة فكان الفرد أفضل من الزوج الثالث : أن العدد الفرد لا بد وأن يكون أحد قسميه زوجاً والثاني فرداً فالعدد الفرد حصل فيه الزوج والفرد معاً ، وأما العدد الزوج

البحر المحيط في التفسير

جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن} والمعنى : فإن طلقها وانقضت عدتها منه {فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ} أي : على الزوج قاله ابن عباس ، ولا خلاف فيه بين أهل العلم على أن اللفظ يحتمل أن يعود على الزوج الثاني والمرأة ، وتكون على المطلق ثلاثاً والزوجة أن يتراجعا ، وقوله : {إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} أي : إن ظن الزوج يَتَرَاجَعَآ} أي : في أن يتراجعا ، والضمير في : عليهما ، وفي : أن يتراجعا ، على ما فسروه ، عائد على الزوج وقالت طائفة : يكون على نكاح جديد بهدم الزوج الثاني الواحدة والثنتين كما يهدم الثلاث ، وبه قال ابن عمر

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة: 237]، فيه ثلاثة أقوال: 1 - أنه الزوج واختلافهم في كونه الولي أو الزوج يدخل في النوع الثالث: اختلاف المعنى.

أحكام القرآن

(12) - وقوله تعالى: {ولكم نصف ما ترك أزواجكم} الآية: بين في مورث الزوج من زوجته والزوجة من زوجها، وأن الولد يحجب الزوج عن النصف إلى الربع، ويحجب الزوجة عن الربع إلى الثمن.

أحكام القرآن

واختلف في الزوج والزوجة، فقيل: يقطع كل واحد منهما في سرقة صاحبه. وقيل: لا يقطعان. والقولان في المذهب لمالك، وقيل: إنه يقطع الزوج ولا تقطع الزوجة، وهو أحد قولي الشافعي.

قاموس القرآن

الزوج فوجه منها : البعل يعنى به الصم . الثاني : البعل الزوج . قوله تعالى في سورة البقرة " وبعولتهن أحق بردهن " يعنى زوج المرأة .