ساق ابنُ عطية (٥/١١٦) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «والعين حق، وقد قال رسول الله ﷺ: «إنّ العين لَتُدْخِلُ الرجلَ القبرَ، والجملَ القِدْرَ». وفي تعوُّذه ﷺ: «أعوذ بكلمات الله التامة مِن كل شيطان وهامَّة، وكل عين لامَّة»». ونقل أنّه قيل بأن يعقوب عليه السلام فعل ذلك لأنّه خشي أن يُستراب بهم لقول يوسف قبل: أنتم جواسيس. وعلَّق عليه بقوله: «ويضعف هذا ظهورهم قبْل بمصر»
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿؟ هـ؟ دِنَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، يقول: ألْهِمْنا دينَك الحق
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، قال: لا تَخْلِطوا الصدق بالكذب
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ والفُرْقانَ﴾، قال: فَرق فيه بين الحق والباطل
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- في قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾، قال: استثنى الله منهم ثلاثة كانوا على الهدى والحق
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾: الإسلام باليهودية والنصرانية
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ثم أقررتم وأنتم تشهدون﴾ على أن هذا حَقٌّ من ميثاقي عليكم
عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن الهادِ- قال: اسْتَحْيُوا من الله، فإنّ الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدْبارِهِنَّ
عن طَلْق بن يزيد أو يزيد بن طَلْق، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أسْتاهِهِنَّ»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ﴾، يقول: لَهُنَّ من الحق على أزواجهنَّ مثلُ ما لأزواجهنَّ عليهنَّ