الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عن ابن عباس قوله : { ن } أشباه هذا قسم الله ، وهي من أسماء الله . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس قال : أول ما خلق الله القلم فأخذه بيمينه ، وكلتا يديه يمين وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة قال : القلم نعمة من الله عظيمة لولا القلم ما قام دين ولم يصلح وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : { ن والقلم وما يسطرون } قال : خلق الله القلم فقال : أجره فجرى وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { ن والقلم } قال : قال رسول الله A : « النون السمكة التي عليها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صفحة رقم 94 """""" سورة الطور ( 1 20 الطور : ( 1 ) والطور قوله والطور قال الجوهري هو الجبل الذي كلم الله لأنهما ينبتان التين والزيتون وقيل هو جبل مدين وقيل إن الطور كل جبل ينبت وما لا ينبت فليس بطور أقسم الله الدنيا وقيل هو الكعبة فعلى القولين الأولين يكون وصفه بالعمارة باعتبار من يدخل إليه من الملائكة ويعبد الله قوله وإذا البحار سجرت وقد روى أن البحار تسجر يوم القيامة فتكون نارا وقيل المسجور المملوء قيل إنه من أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِلَّهِ) يقول: فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم، وأن الحق لله، والصدق خبره، فأيقنوا بعذاب من الله يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب (كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى) يقول: كان من عشيرة موسى بن عمران النبيّ صلى الله فنكح عمران بخنت بنت شمويل بن بركنا بن بقشان بن بركنا، فولدت له هارون بن عمران، وموسى بن عمران صفي الله 213 طبعة الحلبي: عن ابن إسحاق: تزوج يصهر بن قاهث "سمين بنت ماريب بن بركيا ابن يقشان بن إبراهيم" وفي أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله ترى يا محمد الكافرين بالله يوم القيامة (مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا) يقول: وَجِلين خائفين من عقاب الله (وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ) يقول: والذين هم مشفقون منه من عذاب الله نازل بهم، وهم ذائقوه لا محالة. 472) وروى البيت الأول منهما وفسره ابن قتيبة في كتابه (المعاني الكبير، طبع الهند 332 - 333) والنغض من أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِلَّهِ ) يقول: فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم، وأن الحق لله، والصدق خبره، فأيقنوا بعذاب من الله يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب( كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ) يقول: كان من عشيرة موسى بن عمران النبيّ صلى الله فنكح عمران بخنت بنت شمويل بن بركنا بن بقشان بن بركنا، فولدت له هارون بن عمران، وموسى بن عمران صفي الله 213 طبعة الحلبي: عن ابن إسحاق: تزوج يصهر بن قاهث "سمين بنت ماريب بن بركيا ابن يقشان بن إبراهيم" وفي أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله ترى يا محمد الكافرين بالله يوم القيامة( مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ) يقول: وَجِلين خائفين من عقاب الله ما كسبوا في الدنيا من أعمالهم الخبيثة.( وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ) يقول: والذين هم مشفقون منه من عذاب الله وروى البيت الأول منهما وفسره ابن قتيبة في كتابه ( المعاني الكبير ، طبع الهند 332 - 333) والنغض من أسماء

تفسير القرآن العظيم

والسلام: (6) 339 لا تطعموهم مما لا تأكلون: (1) 537 لا تعجلوا النفوس أن تزهق: (5) 376 لا تعذبوا بعذاب الله فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حتى يكون كالذبابة: (1) 34 لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أسماء الله تعالى: (1) 369 لَا تَقُولُوا سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَلَا سُورَةُ آلِ عمران ولا سورة النساء: (1) 67 النَّاسُ فِي المساجد: (6) 57 لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود: (2) 409 لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله

تفسير ابن أبي حاتم

جَزَاءً الْحُسْنَى مدينة عَنْ مسروق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى قَالَ الحسنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"ولا يجرمنكم"، ولا يحملنكم، كما:- 10990- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله يَغْضَبُوا (3) __________ (1) هذه مقالة الأخفش، كما ذكر ذلك صاحب لسان العرب، مادة (جرم) . (2) هو أبو أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال بعض نحويي الكوفة: "ويكأنّ" في كلام العرب: تقرير، كقول الرجل: أما ترى إلى صُنع الله وإحسانه، وذكر لأنها من أسماء الأصوات ثم صارت اسم فعل وقد تدخلها كاف الخطاب، وقد يزيدون عليها لامًا، فتصير ويل أو الحاء